وضعوا السم بالخبز لاكتشاف المجرمين.. 10 طرق استخدمتها الشعوب لمعرفة الطالع

تم النشر: تم التحديث:
PROPHET
Renphoto via Getty Images

لطالما كان الإنسان مهووساً بمعرفة المستقبل، وطالعه في الأيام المقبلة، سواء عبر العلم أو الخرافة، يسعى لمعرفة ما قد يحدث غداً.

هذا القلق الدائم لدى الإنسان لمعرفة مصيره دفعه إلى تطوير الكثير من المعتقدات والطرق التي يظن أنها تكشف له مستقبله، فهذا المجهول الذي لا يمكن اكتشافه كان منشأ الأديان وهدف العلوم؛ بل كان أساساً للكثير من الطقوس.

"هافينغتون بوست عربي" تقدم لكم قائمة بأشهر الطرق التي اتبعتها الشعوب لقراءة الطالع وكشف الغيب.


1- الطيور


أنفق الرومان قديماً الكثير من الأموال على دراسة الطيور وأصواتها وتشكيلاتها في الهواء، لكن الأكثر دهشة هو استخدام الدجاج في محاولة التنبؤ بنتيجة معركة ما؛ إذ كان الكهّان يضعون الطعام أمام الدجاج وحسب كمية الحبوب التي يلتهمها "الدجاج المقدّس" يمكن التنبؤ بمدى انتصار القوات الرومانيّة.

الشيء ذاته عرفه العرب، وهو "التطيّر"؛ إذ تتم دراسة حركة الطيور لرصد سوء الطالع ومحاولة تجنب ما قد يجلب السوء لهم، وحين ظهر الإسلام حرّم التطير بوصفه يستلب الإرادة الحرّة.


2- العظام


تعتبر العظام، لمكانتها المقدّسة عند بعض الشعوب وسيلة لقراءة الطالع؛ إذ كانت قبائل "الزولو" في إفريقيا تستخدم العظام والتشكيلات التي تنشأ إثر رميها على الأرض لقراءة الطالع، كذلك الأمر في الصين، حيث كان أحدهم يكتب سؤالاً ما على عظم ثم يقوم بتسخينه حد التشقق وبناء على طبيعة الشقوق ومدى اتساعها من الممكن معرفة الطالع.


3- الخبز




bread

قديماً، كانت بعض المجتمعات وخصوصاً اليونان تلجأ إلى الخبز لمعرفة ما هو مجهول لهم، إذ يتم جمع المشتبه فيهم، وتقطيع رغيف الخبز، مع وضع مادة سامة بإحدى القطع، ثم يأخذ كل مشتبه به قطعة ويأكلها.

بالنسبة للبريء الأمر سيكون عادياً، أما المجرم الحقيقي فسيوقعه الحظ لالتقاط القطعة المسمومة، وستكون النتيجة ألماً شديداً في البطن أو الاختناق؛ بل حتى إن التهمة كانت تثبت بمجرد أن يَظن أحدهم أن مذاق الخبز كان سيئاً.


4- البطن


الأمعاء الغليظة أو المعدة، وهي طريقة كانت تستخدم في إيطاليا وتحديداً بمدينة فيريرا؛ وذلك لمعرفة الطالع عبر الاستماع للأصوات التي تصدرها المعدة، بوصف هذه الأصوات تنتمي إلى عالم الأموات ويتم تفسيرها كنوع من حالات المس، والتي يمكن تأويلها لفهم الطالع ومعرفة المستقبل.


5 التضحية بالبشر


تعتبر التضحية بالبشر من الطقوس البربريّة، لكن البشرية عرفتها دوماً بوصفها وسيلة للتقرب من الآلهة، وخصوصاً في جنوب أمريكا لدى قبائل الأنكا والأزتيك، وكان يُظن أنه في لحظة الموت ذاتها الصرخات التي تصدر عن الضحية البشرية هي تنبؤات بالمستقبل، ويمكن للعرافين فهمها في سبيل فهم ما سيحصل لاحقاً، والأمر لا يتوقف عند الصرخات لحظة الموت؛ بل بوضعية الضحية وتلوّيها وطريقة جريان دمائها.


6 الفئران


تمتلك الفئران والجرذان سمعة سيئة بوصفها تجلب الأوبئة والحظ السيئ، لكن البعض، وخصوصاً الرومان، كان يظن أن طريقة حركتها والأصوات التي تصدرها هي علامات للمستقبل؛ بل اعتقد البعض قديماً أنّ الفئران هي التي تنبأت بأول حرب أهلية في روما؛ كما أن الطاغية فابيوس ماكسيوس تنحى عن العرش بعد أن سمع صوت فئران في غرفته.


7 اللؤلؤ




pearl

رغم أنه من أندر أنواع المجوهرات، بوصفه النوع الوحيد الذي ينتجه كائن حيّ (المحار)، فإن للؤلؤ أغراضاً أخرى غير الزينة، فقديماً وخصوصاً على سواحل اليونان وإفريقيا، كان يستخدم لقراءة الطالع وكشف الحقيقة.

وكانت توضع المحارة فوق طبق ساخن وتُقرأ قائمة بأسماء المشتبه فيهم، وحين تقفز اللؤلؤة من المحارة إثر السخونة بالتزامن مع اسم أحدهم، يكون صاحب الاسم هو المذنب، وفي منطق آخر، يقال إن اللؤلؤة ستتحرك ما إن يقترب منها الشخص المذنب.


8- الحديد المصهور


اشتهرت هذه الطريقة عند اليونان والرومان وانتقلت إلى أنحاء أوروبا، و تقوم على صهر قطعة من الحديد ثم صبها في ماء بارد، والشكل الغريب الذي تأخذه هذه القطعة يمكن أن يُؤوّل ويقرأ عبره الطالع.


9- البراز


بعض الحضارات القديمة كانت ترى في البراز وسيلة لقراءة الطالع، ويقال إن المصريين القدماء درسوا خنفساء البراز وحركتها وسرعتها والآثار التي تتركها بوصفها تكشف المستقبل، لكن حقيقةً لا يمكن تجاهل أن العلم الحديث أيضاً يفحص براز الإنسان؛ للكشف عن الأمراض التي قد يكون مصاباً بها.


10- الأزلام


وهي سهام صغيرة كان يستخدمها العرب إن أراد أحدهم اتخاذ قرار ما، وقد حرّمها الإسلام، إلا أنها لم تكن تُستخدم بدقةٍ لاكتشاف المستقبل أو تأويله؛ بل هي وسيلة لتحديد المصير، واتخاذ قرار من عدمه، أي ترك الأمر للحظ لا للخيار الشخصي.

وهناك الكثير من الروايات لاستخدام الأزلام منها أنها كانت توضع في كنانة "جعبة للأسهم" وتحفظ في الكعبة أيام الجاهلية، فإذا أراد أحدهم القيام بشيء، ذهب إلى سادن الكعبة وطلب منه أن "يضرب أزلامه" أي أن يعرف طالعه، فإذا كان بالنهي، لم يقم بالشيء، وإذا كان بالإيجاب، فيتبع أمره و يقوم به