ديفيد هيرست: إيران أكبر الخاسرين من الانسجام التركي الروسي

تم النشر: تم التحديث:
DDDD
Alamy

اعتبر الكاتب البريطاني ورئيس تحرير موقع ميدل إيست آي، ديفيد هيرست، أن الخاسر الوحيد من التقارب الروسي التركي الذي بدأ مؤخراً، وتكلَّلت نتائجه في سوريا حتى الآن، هي إيران.

وبحسب تدوينة للكاتب البريطاني في موقع "هافينغتون بوست عربي"، فإن إيران هي العقل المدبر لخطة إعادة رسم خريطة التقسيمات الإثنية والعرقية في وسط سوريا.

فهم لا يريدون وجود أي مناطق يسيطر عليها السنة بين دمشق والحدود اللبنانية.

ولقد جلبت إيران ثلاثمائة عائلة من العراق لتستقر في داريا من ضواحي دمشق، بعد استسلام وخروج المعارضة منها في آب/أغسطس الماضي. وشحنوا إلى سوريا عائلات شيعية لحماية مقام زينب. بمعنى آخر، التخطيط الإيراني استراتيجي وطويل المدى وموغل في الطائفية.