تتوسل إليه أن يغادر إسطنبول.. هكذا ردَّ اللاعب الهولندي شنايدرعلى طلب والدته بعد الأحداث الأخيرة!

تم النشر: تم التحديث:
ALLABALHWLNDY
سوشال ميديا

"عُد لبلدك لم يعد ذلك المكان آمناً لك"، بهذا الرجاء توجهت والدة اللاعب الهولندي ويسلي شنايدر المحترف في تركيا لابنها، لمناشدته العودة لبلاده خوفاً من الإرهاب.

ولكن لم يرضخ ويسلي شنايدر، الذي يلعب في نادي غلطة سراي لمطالب عائلته بترك النادي التركي والعودة لبلده هولندا، بعد سلسلة الهجمات التي عاشتها مدينة إسطنبول خلال الأشهر القليلة الماضية، وآخرها هجوم رأس السنة 2016/ 2017.

وتلقى اللاعب الهولندي رسالةً من والدته سيلفيا شنايدر، جاء فيها "نشعر بالقلق الشديد عليك بسبب الهجمات الإرهابية المتكررة، عُد لبلدك لم يعد ذلك المكان آمناً لك".

ولم يتردد اللاعب وفقاً لموقع "gecce" الفني في رفض عرض والدته، حيث ردَّ على رسالتها قائلاً "نحن سعداء في إسطنبول، ومجبرون على إكمال حياتنا الطبيعة".

وأضاف أنه لا وجود لضمان بعدم وقوع هجمات إرهابية مشابهة في ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وغيرها من الدول، على حد تعبيره.

وذَّكر شنايدر والدته بحادثة برلين، التي سبقت هجوم إسطنبول الأخير بأيام قليلة، حينما قام شاب تونسي باقتحام سوق لعيد الميلاد في المدينة بشاحنته وقتل 12 شخصاً وجرح العشرات.

❤️🇹🇷

A photo posted by Wesley Sneijder (@sneijder10official) on


وأكد اللاعب أنه سيبقى في صفوف النادي التركي الذي انضم إليه في عام 2013، قادماً من نادي إنتر ميلان الإيطالي، في صفقة كانت الأبرز في الدوري التركي الممتاز لكرة القدم آنذاك. ويستغل اللاعب الهولندي كل الفرص التي تسنح له ليعبر عن حبه ومدى ارتباطه بتركيا وناديه غلطة سراي، حيث شارك مؤخراً في مباراة خيرية أقامها الاتحاد التركي لكرة القدم، للتضامن مع رجال الشرطة الأتراك الذين قضوا بعد الهجمات المزدوجة التي استهدفت حاجزاً للشرطة التركية أمام ملعب نادي بيشكتاش التركي في مدينة إسطنبول.

زوجته أصبحت مشهورة

ويعيش شنايدر في مدينة إسطنبول برفقة زوجته وطفله وعدد من أصدقائه، ونالت زوجته خلال السنوات الأخيرة شهرةً داخل الأوساط التركية، بعدما شاركت في بطولة فيلم سينمائي برفقة عدد من الممثلين الأتراك.

ويعاني رؤساء نوادي كرة القدم في تركيا من صعوبة إقناع اللاعبين الأجانب بالقدوم واللعب في تركيا، بسبب الحالة الأمنية المتدهورة التي تشهدها البلاد.

كما يخشى العديد من رؤساء النوادي التركية من سيناريو هرب نجومهم الحاليين، كما سبق مع نجمي فريق بيشكتاش الأرجنتيني جوزيف سوسا والألماني ماريو جوميز، حينما فضَّلا الرحيل على البقاء في الفريق خلال الموسم الماضي لدواعٍ أمنية.

ولم يكن اللاعب الهولندي شنايدر اللاعب الوحيد الذي يعبر عن تضامنه مع تركيا بعد الهجمات الإرهابية التي عاشتها، حيث نشر العديد من نجوم المستديرة ممن سبق وخاضوا تجارب مع الأندية التركية كـ"ديدي دروغبا" و"ديمبابا" وغيرهما منشورات، عبروا من خلالها عن تضامنهم مع الشعب التركي، والوقوف إلى جانبه في وجه الإرهاب.