رئيس سابق للـ"CIA": هناك دول أخرى غير روسيا متورطة بقرصنة الانتخابات

تم النشر: تم التحديث:

تكهن، جيمز وولزي، الرئيس السابق لوكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي آي إيه" وأحد كبار مستشاري الرئيس المنتخب دونالد ترامب، بأن روسيا قد تكون إحدى الدول الأجنبية الفاعلة التي يرجح أنها أثرت في نتائج الانتخابات الأميركية.

ونقل عدد من المنصات الإعلامية، مثل صحيفة نيويورك تايمز، خلال الشهر الماضي أن الأجهزة الاستخباراتية خلُصت إلى أن روسيا اخترقت وسرّبت رسائل البريد الإلكتروني الداخلية الخاصة بالحزب الديمقراطي الأميركي، وأيضاً البريد الشخصي للمرشحة هيلاري كلينتون؛ لزرع الفتنة خلال الانتخابات الرئاسية، بحسب تقرير لموقع "بيزنس انسيدر" الأميركي.

وفي مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الثلاثاء 3 يناير/كانون الثاني 2017، أكد مستشار ترامب على اعتقاده بأن روسيا ليست وحدها المسؤولة عن عملية الاختراق، بل هناك دول أخرى قامت بذلك.

قال وولزي "هذه ليست عملية منظمة تخترق هدفاً ما. ليس الأمر كما لو أننا نحصل على رقم في طابور المخبز ونقف بأدب للحصول على عشرات الكوكيز التي نرغب في شرائها. بل إنه يبدو مثل مجموعة من بنات آوى أمام ذبيحة لظبي. هل هم روس؟ ربما بعضهم. هل هم صينيون وإيرانيون، ربما. من يمكنه أن يعرف؟".

وأضاف قائلاً "لا ينبغي أن يُصوَّر الأمر على أن طرفاً واحداً هو المذنب، إنها أكثر تعقيداً من ذلك".

وفي مقابلة جرت الثلاثاء، أشار مذيع سي إن إن، كريس كومو، إلى أن مزاعم وولزي كانت مختلفة عن تقارير الأجهزة الاستخباراتية، التي أكدت أن روسيا كانت متورطة، كما أنها مختلفة عن الإدارة القادمة لترامب، التي أنكرت بشدة أي دليل على أن روسيا تقف وراء الاختراقات.

وعلق وولزي على هذا قائلاً إن ترامب "ربما لديه أشخاص يتحدثون إليه من داخل النظام" يعتقدون أن بعض الممثلين لدول أخرى كانوا متورطين في الاختراق.

وأردف وولزي "عندما يمتد شيء لمثل هذه الفترة الطويلة، سيتصل بك أشخاص من النظام ويقولون "إليك ما نعرفه". أنا أعتقد أن هناك أكثر من دولة واحدة متورطة حقاً. ولا أعتقد أنه ينبغي على الناس أن يقولوا إنها واحدة فقط. لا أعتقد أن اعتقادهم سوف تثبُت صحته".

قال جوليان أسانج، مؤسس موقع ويكيلكس، خلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، كان مقرراً لها أن تذاع مساء الثلاثاء، إن موقع ويكيليكس لم يحصل على رسائل البريد المسربة من روسيا.

منذ أن ترك منصبه في إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون، اعتنق وولزي في كثير من المناسبات معتقدات تخالف المعتقدات التقليدية للحزب الديمقراطي، وأيضاً المواقف العامة لمجتمع الاستخبارات.
ففي 2001 تكهن وولزي في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول بأن الحكومة العراقية قد تكون متورطة في التخطيط، رغم عدم وجود أي دليل على الإطلاق لدعم مزاعمه.

تغريدة/فيديو: رئيس وكالة المخابرات المركزية السابق، جيمز وولزي: من الممكن أن تكون أكثر من دولة متورطة في الاختراقات.

- هذا الموضوع مترجم عن موقع Business Insider الأميركي. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.