18 شخصية مشهورة تشاركك قراراتها لعام 2017

تم النشر: تم التحديث:
BUSINESS
Hinterhaus Productions via Getty Images

حان وقت التفكير في قرارات العام الجديد. وجّه موقع "بيزنس إنسايدر" سؤالاً لقادة القطاع الصناعي ورجال الأعمال لمعرفة أهدافهم للعام الجديد، وذلك لتقديم أفكار جديد.


وفيما يلي ستكتشف ما يخطط لإنجازه 18 من الشخصيات الناجحة في 2017:

ترغب كاتيا بوشامب، وكيل المؤسسين والرئيس التنفيذي لشركة Birchbox، أن تركز خلال هذا العام على تنمية الثقة بذاتها



mrah

تقول بوشامب: "سأخصص هذا العام بأكمله لرفع مستوى ثقتي بنفسي، والاحتفال بالإنجازات المُذهلة في الحياة".

وأضافت: "لقد كنت دائماً أملك الثقة بنفسي إلى حد ما، لكنها لم تكن بالشكل الذي ينبغي أن تكون عليه، أدركت أنه يمكن بعث الثقة بالنفس في أصعب اللحظات".

وتابعت: "أدركت أن النجاح ليس في الكمال، ولكن في امتلاك القوة، والتواضع لمعرفة المواطن التي نحتاج فيها لقوة الآخرين، والتحلي بقدر من الانفتاح وسرعة التأثر للتغيير".

وأردفت: "إن الأمر في متناول يدي، وأشعر الآن أكثر من أي وقت مضى بأن وجود هذا النوع من الثقة لدى كل شخص سيكون حاسماً له في المستقبل؛ إذ نريد جميعاً أن نجني ثمار عملنا".

تريد داني ماير، مؤسِّسة شركة Shake Shack، تقليص وقت جلوسها أمام البريد الإلكتروني

تقول ماير: "هدفي للعام الجديد ولغيره من الأعوام، هو إنفاق القليل من الوقت في كتابة وقراءة الرسائل الإلكترونية، وتخصيص وقت أكبر للوجود على أرض الواقع والنظر في أعين الناس".

تأمل ديبي سترلينغ، الرئيس التنفيذي لشركة GoldieBlox، توجيه النصح للشابات المهتمات بمجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات

وتقول: "أود تخصيص المزيد من الوقت في عام 2017 لتوجيه النصح للسيدات المهتمات بمجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وريادة الأعمال".

وأضافت: "إنه من السهل أن تستسلم لشعور الانشغال الدائم الذي يثنيك عن تقديم الأفضل؟ الحقيقة هي أنه كلما ازددت نجاحاً ازداد انشغالك، لذا عليك أن تستبق الوقت، وتفعل الأشياء المهمة بالنسبة لك".

يرغب ستيفن كوفر، الرئيس التنفيذي لموقع TripAdvisor، في مساعدة اللاجئين



rjl

يقول كوفر: "يتلخص هدفي في العام الجديد في توظيف قوة وتأثير العلامة التجارية لموقع TripAdvisor؛ من أجل حل الأزمة الإنسانية للاجئين الذين نراهم في أجزاء عديدة من الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا الآن".

وأوضح أنه "بالإضافة إلى تعهد المؤسسات مثل Mercy Corps ولجنة الإنقاذ الدولية برعاية اللاجئين، أود تشجيع العاملين في مجال صناعة السفر وآخرين حول العالم على أن يتخذوا خطوات لمساعدة اللاجئين، تتشكل في إمكانية وصولهم للمعلومات، وتوفير فرص التعليم الأساسية، ودعمهم، وإعادة توفير المساكن لهم".

أضاف كوفر: "يا لها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية التي يعاصرها جيلنا، أريد أن يعلم حفيدي بعد مرور 10 سنوات من الآن أنني اشتركت مع آخرين واخترت مساعدة اللاجئين حتى لو كان ذلك بطرق بسيطة".

ترغب بيثيني فرانكل، مؤسِّسة شركة Skinnygirl، في أن تفعل أفضل ما يمكن فعله كل يوم

تقول فرانكل: "لا تحتاج القرارات أن تكون غير واقعية جذرياً، أو غير قابلة للتطبيق، فقط اعقد العزم يومياً على بذل قصارى جهدك فيما يمكنك فعله، افعل ما تستطيع حينما تستطيع".

ترغب كات كول، رئيس شركة Focus Brands، في أن تجرب تحدياً جديداً في الحياة شهرياً

تقول كول: "تشاركت مع زوجي في 2017 هدفاً واحداً، يكمن في تحقيق النمو المتسارع؛ أي تجربة وتنفيذ عدد من التحديات لمدة 30 يوماً؛ من أجل تحسين صحتنا وأدائنا".

وأضافت: "اخترنا بعضاً من عاداتنا الحياتية لنغيرها بشكل جذري لمدة شهر كامل، وقد يكون ذلك ممارسة معينة لشيء يومياً، أو القضاء على تناول طعام معين، أو تناول مكملات معينة كل يوم، أو اتباع طريقة جديدة للتواصل مع الأصدقاء والمجتمع، وذلك كل يوم لمدة 30 يوماً على التوالي".


وأردفت كول: "لقد اخترنا أهدافاً إضافية بالفعل في الذكرى الشهرية للاستثمار في علاقتنا، لذا سنضيف هذه الأهداف الجديدة للأهداف السابقة لتحفيزنا".


جون شلفسكي، الرئيس التنفيذي لشركة Northwester Mutual ورئيس مجلس إدارتها، يود جعل شركته تتعمق أكثر في المجال الرقمي، واصطحاب أطفاله لخارج المنزل أكثر

قال شلفسكي: "من وجهة نظر رجال الأعمال، تعهدنا بإعطاء عملائنا المعلومات المالية التي يحتاجونها في الوقت الذي يريدونه، لذا نحن نعمل بكدٍّ -مستعيرين الفكرة من الشركات التكنولوجية الناشئة والشركات التي ترفع شعار العميل أولاً- للتأكد من أن عملاءنا سيحظون بتجربة تفاعل رقمية معتمدة على خبرات مندوبينا الماليين".

وأضاف: "شخصياً، سأذهب في الاتجاه الآخر مع أطفالي، فقد التزمت بإخراجهم من المنزل بشكل أكبر في 2017، وأريد أن أساعد ابني البالغ من العمر 13 عاماً على اصطياد سمكة (موسكي) بشكل قانوني؛ إذ توجد في ولاية ويسكونسن سمكة طولها أكثر من 40 بوصة ولا تأكل الطُّعم بسهولة، ولن تستطيع الحصول على ذلك الاندفاع من الأدرينالين من خلال مشاهدتها عبر شاشة!".

مايكل ويستريك، مدير تنفيذي حديث، يود ممارسة أقصى درجات السيطرة على حياته

يقول ويستريك: "قراري للعام الجديد هو ممارسة أقصى درجات السيطرة والتحكم، الفكرة هي أن تكون مسؤولا عن كل وضع وكل علاقة في حياتك، ولا توجد أعذار".

وأوضح: "وجدت نفسي في هذا العام (2016) محبطاً في بعض المواقف وشعرت بأنني ليست لدي القدرة على تحسينها، بعد قراءتي لكتاب (Extreme Ownership) لجوكو ويلينك وليف بابين، تغيرت وجهة نظري بالكامل فيما يتعلق بسيطرتي على الأوضاع المختلفة، حان الوقت الآن لوضع ما عرفته مؤخراً قيد العمل!".

سارة بلاكيلي، مؤسِّسة Spanx، تود المساعدة في تمكين المرأة



mrah

قالت سارة: "لم أنضم إلى إنستغرام حتى الخريف الماضي (متأخرة عن البقية!)، عندما أصدرت كتابي The Belly Art Project لأخلق وعياً بصحة الأمهات".

وأضافت: "أحد قراراتي لعام 2017، هو استخدام منصاتي على مواقع التواصل الاجتماعي لإنشاء الوعي حول المنظمات التي تمكِّن المرأة، فأن تكون إنساناً محباً لعمل الخير أمر ممتع ولا يتعلق دوماً بتقديم إسهام مالي".

غريتشن روبن، خبيرة في العادات ومؤلفة كتاب "Better Than Before"، تود إعادة تقديم المزيد

"لدي كمية ضخمة من المواد التي ألفتها على مدار سنوات، وأود أن تجعل تلك المواد منا أشخاصاً أفضل، على سبيل المثال، خلال الصيف، كتبتُ كتاباً صغيراً اسمه Outer Order, Inner Calm، يعتمد الكتاب على جميع كتاباتي حول التخلص من الضوضاء الداخلية، إنه كتاب ممتع للغاية.

وعلى المنوال نفسه، لدي كتاب سيصدر في سبتمبر/أيلول 2017 بعنوان The Four Tendencies، حول إطار الشخصية الذي حددته بالفعل (هل أنت شخص داعم أم متسائل أم زعيم أم ثائر؟)، كما أنه صدر في صورة تطبيق يسمى The Better، ولدي خطط أخرى للمادة. وهي إعادة تقديمها!".

سالي كروشاك، الرئيس التنفيذي لشركة Ellevest، تود إيجاد وقت أكثر للتفكير

"وهذا يعني استجابة أقل للرسائل الإلكترونية في اللحظة التي تصل فيها، والمشي أكثر، والإكثار من قول (لا) للطلبات العشوائية، والكثير من الوقت مع الأشخاص المبدعين ممن أعمل معهم وأعرفهم".

كاثرين مينش، الرئيس التنفيذي ومؤسِّسة شركة The Muse، تعتزم الاستمرار في تنمية علامتها التجارية

"في عام 2017، أنا متحمسة لأطهو أكثر، ومواصلة تنمية شركتي The Muse، ومشاهدة مسرحية أو عرض أو حفل موسيقي كل شهر".

"من ناحية العمل، لدينا الآن أكثر من ضعف حجم فريقنا عام 2016، وأنا متحمسة لقضاء 2017 في الاستثمار بعمق في هؤلاء الأشخاص وبناء أساس لفريقنا على المدى الطويل، ولعلامتنا التجارية، ولنجاحنا في نهاية المطاف!".

جو هال، مؤسس مدرسة غيتو السينمائية، يريد أن ينخرط أكثر في القضايا المهمة



rjl

"دائماً ما كنت أقدِّر، في الماضي، التفاني والشغف الذي أوجهه لمدرسة غيتو السينمائية؛ إذ إنها كانت بؤرة تركيزي الوحيدة، أدركت، مع ذلك، أن هناك الكثير من العمل الجيد الذي يحتاج دعمي، من بينه الأشياء الجديدة التي تحدث في المتحف والأكاديمية وعالم الفن، الذي أنا متحمس للانخراط فيه".

ترغب ستيفاني مارش، الممثلة، والمشاركة في تأسيس Rouge New York، في تأليف كتاب

"أخبركم بقراري هذا؛ لأن تأليف الكتب يشبه الجري في ماراثون. إن أخبرتَ الكثير من الناس بأنك تفعل ذلك فعليك نوعاً ما أن تفعله، يطلب مني أصدقائي أن أؤلف كتاباً منذ وقت طويل وحان الوقت لأقوم بهذه الخطوة، لم أجازف بشيء ولم أكتسب شيئاً".

لورا فاندركام، خبيرة الإنتاجية ومؤلفة كتاب "I Know How She Does It"، تريد قضاء المزيد من الوقت على وسائل التواصل الاجتماعي

"أولاً وقبل كل شيء، أنا كاتبة، ولذا أفكر في التواصل أوتوماتيكياً مع من حولي من البشر عن طريق الكتب والمقالات والمُدَوَّنات، أما الآن، فيوجد العديد من وسائل التواصل الأخرى.

"أريد القيام بالمزيد من الدردشات المُباشرة على وجه التحديد، التي تكون في صورة مقاطع فيديو على فيسبوك تُذاع وقت تسجيلها (فهو أمر سهل للغاية!)، وأريد أيضاً أن يكون لدي وجود ونشاط على إنستغرام، ألتَقِط الصور طوال الوقت، ولكني لا أُفكر أبداً في مُشاركتها مع غيري، يبدو أن عقلي لا يعمل بتلك الطريقة، ولكنني سأحاول هذا العام".

أنجيلا داكوورث، عالمة النفس بجامعة بنسلفانيا، ومؤلفة كتاب "Grit"، دائماً ما تُحِب التفكير في 3 من النعم والأشياء الجيدة التي تحدث لها في حياتها كل صباح قبل النهوض من سريرها

"إحدى الطقوس البسيطة التي أُمارسها وتُسمى (تدريب الثلاثة نعم) أثبتت أنها تجعلك أكثر سعادة، وذلك عن طريق أحد الأبحاث العشوائية، ولكنني أقوم بذلك التدريب لسبب مُختلف".

"في الواقع، هدفي هو القيام بالتدريب لذاته، فأنا أريد تقدير الأمور التي تسير على نحو جيد في حياتي، وخاصة الأشخاص الذين يجعلون حياتي رائعة للغاية".

نيل فوغيل، المدير التنفيذي لموقع About.com، يريد تَعَلُّم لِعب الغيتار



rjl

ويقول: "صغيري الذي يقرب عمره من الثلاثة أعوام، مهووس بآلة الغيتار، ولذا، هدفي هو تَعَلُّم اللعب على تلك الآلة الموسيقية؛ لإرضاء طفلي، فحينها فقط، سأتمكن من مُنافسة بطله الخارق الآخر، سوبرمان".

أليكسا فون توبل، المدير التنفيذي والمؤسس لشركة LearnVest، ومؤلفة كتاب "Financially Fearless"، تريد مُساعدة ابنتها على ادخار المزيد من المال

وتقول: لا أتوقف عن العمل على قرارات العام الجديد، وخاصة المالية. ولذا، أُفَضِّل فحصها ومُراجعتها بصورة دورية على مدار العام لإعادة تقييمها، وتعيين خطط جديدة من البداية إذا لزم الأمر، ولكن حتى الآن، أبدأ عام 2017 وأنا أضع 3 من الأهداف المُتعلقة بالمال في عين الاعتبار، وهي كالتالي:

أولاً، أريد التركيز مع طفلتي الصغيرة، توبي التي ستبلغ الثانية من عمرها في شهر مارس/آذار 2017.

ثانياً، أفكر أنا وزوجي بطريقة أكثر استراتيجية في كيفية جعل مدخراتنا الشخصية تؤمّن حصول توبي على مستقبل آمن من الناحية المالية.

أخيراً وليس آخراً، أحرص على الالتزام بالميزانية التي وضعناها لأنفسنا، ويلزم هذا الأمر أن نكون دائمي الانتباه، ولذا، نضع القرار نفسه في حساباتنا كل عام".

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن موقع Business Insider. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.