"الغوَّاصة"مقهى جديد بالجزائر يجمع الفنَّ بالترفيه

تم النشر: تم التحديث:
ALJZAIR
social

ماذا لو أمكن أن تستمتع خلال استراحتك القصيرة بالمقهى بزيارة أحد المعارض، أو حضور عرض أو حتى ندوة شعرية؟.

في مقهى الغواصة الأدبي بالجزائر والذي سيفتح أبوابه قريباً أصبح بإمكانك فعل ذلك.

ويقع المقهى الجديد في الطابق السفلي من مبنى أيرو-هابيتات، وكان مقراً للحزب الديمقراطي الاجتماعي السابق (MDS)، وتعود فكرته إلى فارس قادر وهو ممثل سينمائي ومشارك في الحياة الثقافية والمجتمعية.


ويوضح قادر فكرة مشروعه الأدبي قائلاً "يتعلق الأمر بتفسير معاصر للمقهى الأدبي، الذي يهدف إلى تقريب المواطنين من الإبداع الفني، ولكن كيف؟ عن طريق جعل الفن منتمياً للأماكن العامة، بطريقة عفوية، سوف يأتي الناس لتناول مشروب، وفي نفس الوقت سوف يكتشفون مختلف الأنشطة الثقافية".





وفي عرض تجريبي زار الزبائن معرضاً للفنان "الموستاش" بعنوان "إنتاج وإنتاجية"، يرافقه ندوة شعرية مع عزف منفرد لماجد عرب.

اللقاء كان ودياً، إذ جرت مناقشات متعددة المجالات، ويقول فارس أنه يريد أن يصبح الفن أكثر انتشاراً في الجزائر، فمن الضروري أن يجد الفن جمهوره.

وستكون غرفة العرض متاحة لأي فنان يود عرض فيلماً له ويود فتح النقاش مع الجمهور، والعروض المسرحية هي أيضاً موضع ترحيب، وسوف يتم تحديد مساحة بالغرفة حتى يمكن أن تتحول أيضاً إلى غرفة للتدريب.


مشروع تشاركي


افتتاح الجزء الأول من المقهى جاء من خلال جمع التبرعات لمواصلة العمل ذاته، من أماكن أخرى، والفكرة هي أن يقدم المواطنون مساهمتهم كما يحلو لهم، وقال فارس، "في أحد الأيام أخبروني بأنه كان علي الذهاب إلى أحد الأشخاص لجلب السجاد، دون أن أعرف من يساهم به".

وكانت مبادرة انطلقت على الشبكات الاجتماعية، لجمع التبرعات لتجهيز المقهى وأضاف فارس أنه يريد بهذه الخطوة أن يصبح الجميع معنيين بهذه المبادرة،"إنها وسيلة لمناشدة المواطنة في كل واحد منا".

وأخيراً، إذا كنت تمر بـ"الغواصة"، فاعلم أن قهوتك سوف تكون ذات مذاق آخر، وذلك بفضل النشاطات الثقافية المتنوعة بالمقهى.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن النسخة المغاربية لـ “هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.