عكس ما قالته صحف بلاده.. اللبناني ضحية هجوم إسطنبول لم يمت غرقاً في البوسفور

تم النشر: تم التحديث:
SDA
sm

من بين القصص الكثيرة التي عرفها ملهى "رينا" الليلي في مدينة إسطنبول بعد أن اقتحمه مسلح وبدأ بإطلاق النار وقتل العشرات، قصة الشاب اللبناني إلياس ورديني (25 عاماً) الذي انتشرت حول طريقة موته الكثير من الروايات، حيث ذكرت الصحف اللبنانية أن الأخير لقي حتفه متجمداً في مياه البوسفور بعدما قفز إليه هرباً من رصاصات المسلح، قبل أن تعود الصحافة التركية وتنشر تكذيباً لتلك الرواية.

وحسب صحيفة "النهار" اللبنانية، فقد قرر الشاب اللبناني إلياس ورديني قضاء إجازته والاحتفال بالعام الجديد في مدينة إسطنبول، ليسافر بالفعل ويقرر أن يقضي ساعاته الأولى من العام الجديد بملهى رينا الراقي والواقع على ضفة البوسفور وأسفل جسره الشهير.

وتؤكد الصحيفة أنه "وفقاً لرواية السلطات اللبنانية التي تابعت تفاصيل الحادث"، فإن الشاب ورديني، المدرب في أحد الصالونات الرياضية بلبنان، توفي بعد أن تجمد في مياه البوسفور، وهو يحاول الهرب من القاتل الذي كان يطلق النار في كل مكان داخل جدران الملهى المزدحم.

sdf


بعدما انتشرت هذه الرواية، عادت صحيفة "حرييت" التركية لتنشر تقريراً أرفقته بمقطع لوصول أفراد من عائلات الضحايا والمصابين اللبنانيين إلى المستشفى الذي يتلقون فيه العلاج، أكدت فيه أن أصدقاء إلياس ورديني نفوا موته غرقاً في البوسفور.

وذكرت الصحيفة أن الشاب ورديني كان موجوداً في الملهى برفقة خطيبته مليسيا بابالوردو التي تعرضت لإصابة خفيفة تتلقى على أثرها العلاج في أحد المستشفيات التركية.

ومع تضارب الروايات حول ظروف مقتله، لا تزال الصدمة تخيم على حي الأشرفية الذي يقطنه ورديني وعائلته بعد تلقيهم خبر مقتله في اليوم الأول من عام 2017. ومن المنتظر أن يتم تسليم جثة ورديني برفقة جثتَي اثنين من اللبنانيين ممن فقدوا حياتهم جراء الهجوم ذاته.

sdf

يذكر أن الهجوم الذي نفذه مسلح على ملهى رينا الشهير، أسفر عن مقتل 39 شخصاً بينهم رجل شرطة وإصابة 65 شخصاً كانوا بالمكان.

ولم تتمكن الشرطة التركية، حتى الآن، من إلقاء القبض على المسلح الذي تمكن من الهرب بعد أن خدع الشرطة، مستغلاً حالة الفوضى التي سادت المكان بعد الحادث بدقائق، لكن الناطق الرسمي باسم الحكومة قال إنها تقترب منه فعلاً.