"صنداي تايمز" تصحح خطأها بشأن "جماعات المسلمين المعزولة" في بريطانيا.. هذا ما قالته في الاعتذار

تم النشر: تم التحديث:
S
س

نشرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية اعتذاراً بعد أن اتضح أن القصة التي نشرتها سابقاً وتزعم أن "جماعات المسلمين المعزولة في بريطانيا ترى أن 75% من سكان البلد مسلمون" مبنيةٌ على مسحٍ أُجري على مدرسةٍ واحدة وتصورها عن السكان ذوي الأصول الآسيوية في بريطانيا.

القصة الأصلية، والتي نُشِرَت في الرابع من ديسمبر/كانون الأول الماضي، وغطّتها أيضاً صُحُف "صن"، و"ديلي إكسبريس"، و"ديلي ميل" البريطانية يوم الأحد الماضي الموافق 1 يناير/كانون الثاني، استشهدت بتقريرٍ حكومي لم يُنشَر بعد للويز كيسي، المسؤولة عن ملف دمج الأقليات في المجتمع البريطاني.

زعمت القصة أن آلاف المسلمين الذين يعيشون في المملكة المتحدة معزولين للغاية عن المجتمع البريطاني، لدرجةٍ جعلتهم يبالغون في تقدير عدد السكان المسلمين بالبلاد بمقدار 10 أضعاف تعدادهم الحقيقي، وفقاً لما جاء بالنسخة البريطانية لـ"هافينغتون بوست".

واستغلت جماعات اليمين المتطرف في بريطانيا، ومنها "رابطة الدفاع الإنكليزية" و"بريطانيا أولاً"، التقرير لدعم أهدافها.

وأشار التصحيح الذي نشرته صحيفة "صنداي تايمز" إلى أن نتائج المسح بُنيت على مدرسةٍ واحدة، وكانت الأسئلة الموجهة لطلابها عن الآسيويين وليس المسلمين.

وقالت الصحيفة في التصحيح الذي نشرته:
ذكرنا في تقريرٍ يحمل اسم "جماعات المسلمين المعزولة في بريطانيا ترى أن 75% من سكان البلاد مسلمون" أن دراسة كيسي عن نشاط دمج الأقليات داخل المجتمع تقول إنَّ بعض المسلمين المعزولين يرون أن 75% من سكان بريطانيا مسلمون.
لم يكن هذا صحيحاً.
في الواقع، استشهدت الدراسة، والتي صدرت بعد نشر تقريرنا، بمسح أُجريَ في مدرسةٍ أغلبية طلابها من ذوي الأصول الآسيوية، ويرون أن من 50% إلى 90% من سكان بريطانيا آسيويون.
نعتذر عن هذا الخطأ.

وتراجعت صحيفتا "ديلي ميل" و"إكسبريس" البريطانيتان عن ما ورد في تقاريرهما أيضاً، ونشرتا تصحيحاً مشابهاً في وقتٍ سابق من الشهر الجاري.

وأضافت صحيفة "صن" البريطانية توضيحاً لتغطيتها الإخبارية للقصة.

وجاء هذا بعد أن قدم مقداد فيرسي، السكرتير العام للمجلس الإسلامي البريطاني، شكوى لمنظمة معايير الصحافة المستقلة البريطانية "IPSO " ضد التقرير المنشور بالصحف البريطانية.

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة البريطانية لـ"هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.