أميركيون يقارنون بين أوباما وترامب في تهنئتهما بالعام الجديد.. ماذا قالوا عن الرجلين؟

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

بعث دونالد ترامب الأمس، الأحد 1 يناير/كانون الثاني، برسالةٍ نارية بمناسبة العام الجديد، رأى الكثيرون أنها تفتقر إلى كثيرٍ من بهجة الأعياد.

ولم يشأ الرئيس الأميركي المنتخب استغلال فرصة حلول نهاية العام للتفكير فيما حدث طوال العام ونسيان الضغائن، وبدلاً من ذلك بثَّ رسالةً إلكترونية أخيرة مليئة بالسمّ لعام 2016، وفقاً للنسخة البريطانية لموقع هافينغتون بوست.

كتب ترامب في تغريدته: "عامٌ جديد سعيد على الجميع، بمن فيهم أعدائي الكثيرون، وأولئك الذين حاربوني وخسروا خسارةً سيئةً للغاية إلى درجة أنهم لم يعرفوا ماذا يفعلون. أحبكم!".

لا شك أن الأعداء الذين يقصدهم يتمثلون في مجموعةٍ مختلفة من وسائل الإعلام، والديمقراطيين، وعددٍ من النقاد الممكن وصفهم بأنهم الأعداء الأقل "حدةً".

وبعدها بيوم، كتب الرئيس الأميركي الحالي باراك أوباما رسالة تهنئة مفعمة بالود بمناسبة حلول العام الجديد على موقع تويتر كذلك.

كتب باراك أوباما في تغريدته:

"لقد كان أعظم شرف في حياتي أن أخدمكم كرئيسٍ للبلاد. أتشوّق للعودة مواطنًا بينكم. عامٌ جديد سعيد على الجميع".

لم يستغرق الكثيرون وقتاً طويلاً في معرفة أي الرئيسين استخدم اللهجة المناسبة للتهنئة بحلول العام الجديد.

وكتب الممثل الأميركي جيسي تايلر فيرغسون معلقاً على تغريدة كلٍ منهما: "طريقتان مختلفتان للتهنئة بالعام الجديد".

وكتب مستخدمٌ آخر على تويتر قائلاً: "نموذج للاحترام، وآخر للوقاحة".

وعلق الأستاذ الجامعي ماثيو تشامبيون على التغريدتين قائلاً: "تهنئة أوباما بالعام الجديد مقابل تهنئة ترامب".

أشار البعض إلى أن ترامب كتب تغريدةً أقل عداءً بعد ذلك.

وقال فيها: "إلى جميع الأميركيين، عام جديد سعيد، ولتحل البركات عليكم جميعاً! أتطلع لعام 2017 الذي سيكون مزدهراً ورائعاً ونحن نتكاتف سوياً لنجعل أميركا عظيمةً مرةً أخرى".

أتت تهنئة أوباما في نهاية 7 تغريدات استرجع خلالها السنوات الثماني الماضية والتقدم المذهل الذي حدث بفضل الأميركيين، على حد وصفه.

إذ كتب أوباما في إحدى هذه التغريدات: "في الوقت الذي كنا نواجه فيه أسوأ الأزمات المالية على مدار الـ80 عاماً الماضية، حققتم أطول سلسلة من النمو الوظيفي في تاريخنا".

وقال في تغريدةٍ أخرى: "بعد عقود من ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية، يمكن لكل مواطن أميركي تقريباً الآن الحصول على الرعاية الصحية بأسعارٍ معقولة".

وكتب أيضاً في تغريدةٍ أخرى: "استبدلنا واردات النفط بالطاقة النظيفة، وضاعفنا كفاءة الوقود ومعاييره، وبذلنا جهداً عالمياً للحفاظ على كوكب الأرض الذي ليس لدينا سواه".

وتحدث أيضاً عن التغيير في سياسة أميركا العسكرية قائلاً: "استعدنا العديد من قوات جيشنا ودعمنا قيادة الولايات المتحدة للعالم، وأصبحنا نقود العالم بالدبلوماسية والشراكة مع الدول الأخرى لحل المشكلات العالمية".

وكتب تغريدةً أخرى عن الحقوق المدنية قائلاً: "من السماح بزواج المثليين، إلى إزالة العوائق التي تحول دون الوصول إلى الفرص. لقد صنعنا التاريخ بسعينا للتأكيد على المساواة".

سواءً كانت وقحةً أم لم تكن، سيضطر العالم إلى الاعتياد على محتوى مثل هذه التغريدات من ترامب.

وفي وقتٍ سابق، قال شون سبايسر، المتحدث الجديد للبيت الأبيض، إنَّه يتوقع أن يستخدم الرئيس المنتخب دونالد ترامب الشبكات الاجتماعية في الإعلان عن السياسات الهامة.

وهذا رُغم الانتقاد الشديد الذي تعرض له ترامب من خبراء السياسة الخارجية في الشهر الماضي عندما كتب تغريدةً مضمونها أن الولايات المتحدة ينبغي عليها زيادة ترسانتها النووية، وهو ما أثار المخاوف من دخول الدول في سباق تسلحٍ نووي.

وقال شون سبايسر، أمس الأحد، على برنامج "This Week" الذي تقدمه إذاعة "إيه بي سي" إنَّ دونالد ترامب لا يحتاج إلى نشر تصريحاته في وسائل الإعلام الرئيسية.

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة البريطانية لـ"هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.