إسرائيل تقرر دفن جثث محتجزة لأفراد من حماس بعد تسريب مقطعي فيديو لجنديها الأسير

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

قال مسؤول إسرائيلي الأحد الأول من يناير/كانون الثاني، إن الحكومة الإسرائيلية قررت عدم إعادة جثث لأفراد من حركة حماس سقطوا خلال المواجهات الأخيرة التي شهدتها الضفة الغربية.

وقال أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في تغريدة على توتير: "بحث المجلس الوزاري المصغر تحديد سياسة دائمة للتعامل مع جثث حماس الذين قُتلوا أثناء قيامهم بتنفيذ عمليات إرهابية (وقرر) أن الجثث لن تُعاد بل تدفن".

وتشير إحصائيات فلسطينية إلى أن السلطات الإسرائيلية تحتجز لديها جثامين 9 فلسطينيين قُتلوا خلال المواجهات التي شهدتها الأراضي الفلسطينية منذ شهر أكتوبر/تشرين الأول عام 2015.

ولم يتضح من البيانات كم من هذه الجثامين هم أعضاء في حركة حماس، علماً بأن إسرائيل أعادت خلال الأشهر الماضية عشرات الجثامين لفلسطينيين قُتلوا في المواجهات الأخيرة بعد احتجازها فترات مختلفة.

وأوضح جندلمان أن القرار الإسرائيلي جاء في إطار بحث "السبل الكفيلة باستعادة المواطنين وجثتي الجنديين المحتجزين في قطاع غزة".

وتقول حماس إن لديها 4 أسرى من الجيش الإسرائيلي دون إعطاء أية تفاصيل عنهم سواء كانوا قتلى أم أحياء.

ونشرت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، أمس فيديو يظهر فيه أجسام عدد من الأشخاص يرتدون الزيّ العسكري دون إظهار وجوههم، وكُتب على الفيديو "ثلاث سنوات أرون في سجن حماس"، في إشارة إلى شاؤول أرون أحد الأسرى.

ووصف قدورة فارس، رئيس نادي الأسير الفلسطيني، في بيان له قرار الحكومة الإسرائيلية بأنه "تعبير عن حالة إفلاس سياسي".

وأضاف: "ما تحاول فعله (الحكومة الإسرائيلية) هو استرضاء للشارع الإسرائيلي".

وقال المتحدث باسم حماس، حازم قاسم: "قرار الاحتلال عدم تسليم جثامين شهداء الحركة سلوك همجي تمارسه عصابات خارجة عن القانون ولن يكسر إرادة شعبنا ولا خيار سوى الاستجابة لمطالب المقاومة".