تونس تستعيد "الإرهابي الخطير" بعد فراره خارج البلاد.. تنسيق استخباراتي أوقعه مجدداً بيد السلطات

تم النشر: تم التحديث:
TUNISIAN POLICE
Zoubeir Souissi / Reuters

أعلنت السلطات التونسية، الأحد 1 يناير/كانون الثاني 2017، جلب "الإرهابي الخطير" وناس الفقيه، الذي كان هارباً خارج البلاد، من دون الكشف عن مكان هروبه.

وقالت الداخلية التونسية، في بيانٍ نشرته على موقعها الرسمي بشبكة الإنترنت، إن الفقيه كان "متحصناً بالفرار بالخارج"، وتم جلبه "في إطار عملية تنسيق استخباراتي"، لم تكشف تفاصيلها أو جهات التنسيق.

وأضافت أنَّ وناس الفقيه "على ارتباط بالعناصر "الإرهابية" التابعة لتنظيم "القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي"، وهناك 29 مذكرة أصدرتها السلطات تتهمه بالانضمام لتنظيم إرهابي وتسيير شبكات وخلايا نائمة لتنفيذ عمليّات إرهابيّة".

وألقت السلطات التونسية القبض على "الفقيه" في تونس 21 مايو/أيار 2013 على خلفية أحداث عنف جراء منع مؤتمر لتنظيم "أنصار الشريعة" في القيروان (جنوباً)، وتم إطلاق سراحه في 13 من يوليو/تموز من نفس السنة.

وبرز اسم "الفقيه" مرة ثانية عقب عملية باردو الإرهابية 18 مارس/آذار 2015، التي قتل فيها 22 سائحاً أجنبياً، عندما أصدر تسجيلاً صوتياً على "يوتيوب" يحرض فيه على العنف.

وأعلن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، ليلة البارحة، أن عدد الإرهابيين التونسيين الموجودين في الخارج هو 2926 "إرهابياً"، بينهم 4 في اليمن، و20 في مالي.

ويبقى العدد الأكبر، وفق تصريحات سابقة لمسؤولين تونسيين، في سوريا، والعراق، وليبيا.