سلسلة من القرارات سيوقعها ترامب فور جلوسه على مكتبه بالبيت الأبيض

تم النشر: تم التحديث:
S
س

أعلن المتحدث باسم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، الأحد الأول من يناير/كانون الثاني، أن الأخير ينوي القيام بـ"أمور مهمة عدة" فور تسلمه سلطاته في البيت الأبيض، بينها إصدار مراسيم رئاسية تنقض قرارات سبق أن اتخذتها إدارة الرئيس باراك أوباما.

وقال شون سبايسر في تصريح لشبكة "آي بي سي"، إن ترامب سيوقع سلسلة من المراسيم الرئاسية "لإلغاء كثير من التدابير والإجراءات التي تقررت خلال السنوات الثماني الأخيرة التي فرملت النمو الاقتصادي وفرص العمل".

وأضاف سبايسر :"لن يكون أمراً واحداً بل أموراً عدة مهمة".

ويتسلم ترامب مهامه في العشرين من الشهر الحالي، ومن المقرر أن يعود الأحد الى نيويورك بعدما أمضى إجازة لبضعة أيام في فلوريدا.

وأكد المتحدث أن الرئيس المنتخب لن يتوقف عن استخدام تويتر للتواصل مع الأميركيين بعد وصوله الى البيت الأبيض.

وقال في هذا الصدد: "مع كل الاحترام الذي أكنّه لكم، أعتقد أن وسائل الإعلام التقليدية مستاءة لكون أكثر من 45 مليون أميركي يتبعونه على مواقع التواصل الاجتماعي، ولأنه قادر على إجراء حوار مباشر" مع الأميركيين.


هل يقابل رئيسة تايوان


من جهة أخرى ترك ترامب الباب مفتوحا أمام إمكانية عقد اجتماع مع رئيسة تايوان إذا زارت الولايات المتحدة بعد أن يؤدي اليمين رئيساً للبلاد في 20 يناير/كانون الثاني.

وقال ترامب للصحفيين أثناء دخوله احتفالا بمناسبة رأس السنة الميلادية في ضيعته في مار ألاجو رداً على سؤال عما إذا كان سيلتقي برئيسة تايوان تساي إينغ وين إذا زارت الولايات المتحدة في أي وقت بعد توليه الرئاسة "سوف نرى". وستتوقف رئيسة تايوان في هيوستون في السابع من يناير/كانون الثاني، كما ستتوقف في سان فرانسيسكو في 13 يناير.

وقال ترامب إنه وفقاً للبروتوكول فإنه لن يلتقي بأي زعيم أجنبي ما دام الرئيس باراك أوباما يتولى السلطة.

وكانت بكين غضبت عندما استقبل ترامب بعد فترة قصيرة من فوزه بانتخابات الرئاسة الأميركية في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني مكالمة هاتفية من رئيسة تايوان لتهنئته، وحذرت بكين من اتخاذ أي خطوات قد تؤثر على سياسة "الصين الواحدة" التي تنتهجها الصين والولايات المتحدة منذ عقود من الزمان.

وزاد الحديث عن توقف رئيسة تايوان في الولايات المتحدة أثناء سفرها من توتر العلاقات بين واشنطن وبكين.


حذر من لوم روسيا


وفيما يتعلق بقضية أخرى بشأن السياسة الخارجية حذر ترامب من التسرع في إلقاء اللوم على روسيا في التسلل إلى البريد الإلكتروني الأميركي. وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قالت يوم الجمعة إن موسكو ربما تكون وراء التسلل إلى جهاز كمبيوتر شخصي محمول مملوك لشركة كهرباء في ولاية فيرمونت الأميركية.

وقال مسؤولون أميركيون إنهم واثقون من أن روسيا تقف وراء عمليات التسلل التي يمكن أن تكون لعبت دوراً في تغلب ترامب على مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة.

وأضاف ترامب: "أعتقد أن ذلك سيكون أمراً ظالماً إن لم نكن نعرف. من الممكن أن يكون أحد آخر. أنا أعلم أيضاً أموراً لا يعرفها آخرون ومن ثم لا يمكن أن نكون متأكدين".

ورداً على سؤال عن ماهية هذه المعلومات قال ترامب: "ستعلمون يوم الثلاثاء أو الأربعاء". ولم يذكر أي تفاصيل لكنه قال إن أي جهاز كمبيوتر عرضة لعمليات تسلل.

وقال: "من المهم إذا كان عندك بحق شيء مهم أن تكتبه وترسله بالبريد العاجل كما كان الحال من قبل.. لا يوجد جهاز كمبيوتر آمن".


رسالة إيجابية


وحاول ترامب أن يختتم العام برسالة إيجابية رغم التساؤلات عن مستقبل العلاقة الأميركية الروسية بسبب تصاعد التوترات بين أوباما والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما تعهد ترامب بتضييق الخناق على الممارسات التجارية للصين التي يقول إنها تستهدف بشكل جائر العمال الأميركيين.

وقال: "نأمل أن تكون لدينا علاقات جيدة مع الكثير من الدول وهذا يشمل روسيا والصين".

لكنه انتقد وزير الخارجية الأميركي جون كيري لتقديمه تقييماً حاداً الأسبوع الماضي للسياسات الإسرائيلية في الشرق الأوسط والتي قال إنها قد تهدد إمكانية قيام دولة فلسطينية جنباً إلى جنب مع إسرائيل. ووصف ترامب تصريح كيري بأنه "غير عادل".

ورداً على سؤال عن أمنياته لعام 2017 قال ترامب مختتماً حديثه غير الرسمي مع الصحفيين الذي استمر أربع دقائق "أن نجعل أميركا عظيمة مجدداً".