35 قتيلاً على الأقل في هجوم دامٍ على ملهى بإسطنبول.. وأنباء عن تحدث المنفذ بالعربية

تم النشر: تم التحديث:
KJK
sm

شهد نادي ليلي شهير بمنطقة أروتاكوي الساحلية بمدينة اسطنبول أثناء الاحتفالات برأس السنة 2016 هجوما مسلحا نفذه شخص قيل إنه تحدث بالعربية قبل أن يبدأ في إطلاق النار.

وقال والي مدينة إسطنبول في تصريح صحفي قبل قليل إن عدد القتلى وصل حتى الآن 35 شخصا وعشرات الجرحى الآخرين.

وروى لصحيفة "حرييت" نادل بالملهى كان متواجدا أثناء الهجوم ما حدث قائلا: "في لحظات أصابنا الرعب، هربنا إلى الأسفل حيث اختبأنا، ثم ذهب وأحضرت صديقا لي، قفزت من الأرض من الخوف".
وأضاف أنه رأى شخصين وهما يُطلقان النار، بينما كان داخل النادي ما بين 500 و600 شخص.

وحسب ما ذكره مراسل قناة "سي إن إن ترك" من عين المكان، فإن الشخص المسلح تمكن من الهروب إلى الحمام وإغلاقه بعد أن نفذه هجومه، ولم يُعلم حتى الآن مصيره,.

وحسب قناة NTV المحلية، فإن بعض المحتفلين برأس السنة داخل الملهى رموا بأنفسهم إلى البحر هربا من المهاجم.

وتلقت مديرية أمن إسطنبول العديد من الإتصالات من داخل الملهى قالوا فيها إنهم يتعرضون للاحتجاز، حسب مراسل "سي إن إن"

وقال الخبير الأمني التركي عبد الله أغار في مداخلة له على القناة، إن مصادره الخاصة أكدت له أن المهاجم تحدث بالعربية، كما قال أيضا إن شخصا آخر كان معه عند تنفيذه للهجوم.

وتمكن الشخصان من الدخول إلى النادي بعد أن بدأت الاحتفالات بالعام الجديد مرتدين ملابس بابا نويل

وانتشر على الشبكات الاجتماعية فيديو لشخص يحمل سلاحا ويرتدي ملابس بابا نويل قيل إنه يعود للمهاجم سجلته كاميرا المراقبة الخاص بالملهى.

ونشر صحفي تركي يُدعى بولنت موماي عبر صفحته على تويتر فيديو يقول إنه للمهاجم لحظة دخوله للملهى: