صحفيون إيرانيون وناشطون يعتذرون للشعب السوري بسبب دور بلادهم في جرائم الحرب

تم النشر: تم التحديث:
S
s

اعتذر 299 ناشطاً وصحفياً إيرانياً للشعب السوري، على دور حكومة بلادهم في المجازر التي وقعت في سوريا.

ووفق ما ذكر موقع "راديو زمانه" الإيراني (خاص)، اليوم السبت، فإن 299 ناشطاً مدنياً وصحفياً داخل وخارج إيران، اعتذروا في بيان لهم، للشعب السوري، على اتباع حكومة بلادهم سياسة التدخل في شؤون سوريا، ودورها في المجازر التي وقعت في هذا البلد.

وأوضح الموقع أن الموقِّعين على بيان الاعتذار أدانوا السياسة المتبعة لبلادهم حيال سوريا.

وقال البيان: "منذ سنوات وحكومات العالم من الشرق إلى الغرب تعتدي على الشعب السوري المظلوم، ونحن ندين ونرفض دور حكومة بلادنا في الحرب المفروضة على الشعب السوري".

وأكد الناشطون والصحفيون في بيانهم، أن الشعب الإيراني ليس له أي دور في السياسة المتبعة لطهران إزاء سوريا.

ومن بين الأسماء الموقِّعة على بيان الاعتذار: "بابك اجلالي، مهدي آذرنك، أحمد باطبي، آزيتا بحريني، سبيده بور أقايي، بهروز جاويد تهراني، مهدي جلالي تهراني، أمين رياحي، عبد السلام سليمي بور، كاوه شيرزاد، علي عباسي، مصطفى عزيزي، سيامك قديري، علي كلاني، جواد متولي، بهزاد مهراني".

وتدعم طهران النظام السوري في قمع الثورة الشعبية المستمرة منذ مارس/آذار 2011 ضد حكم بشار الأسد، لكن المسؤولين الإيرانيين يرفضون الاعتراف رسمياً بالمشاركة في الأعمال القتالية في سوريا، ويزعمون أن قواتهم الموجودة هناك تضم مستشارين فقط.