روسيا: أوباما يريد تدمير العلاقات معنا نهائياً.. وسننتقم بالطريقة المناسبة

تم النشر: تم التحديث:
RUSSIA
Sergei Karpukhin / Reuters

في أول خطوة روسية على قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما بترحيل دبلوماسيين تابعين لموسكو وإغلاق مجمعيْن روسيين في نيويورك وميريلاند؛ اتهم الكرملين الخميس 29 ديسمبر/ كانون الأول 2016 واشنطن بأنها تريد أن "تدمر نهائياً" العلاقات مع موسكو.

ووعد الكرملين باتخاذ خطوات انتقامية "مناسبة"؛ رداً على العقوبات الأميركية على روسيا والتي اعتبرت الأخيرة أن "لا أساس لها".

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، بحسب ما نقلت عنه وكالة ريا نوفوستي الروسية: "نرفض بشكل قاطع التأكيدات والاتهامات التي لا أساس لها ضد الجانب الروسي".

وأضاف أن قرار واشنطن "يهدف إلى أمرين: التدمير النهائي للعلاقات الروسية الأميركية التي وصلت بالفعل إلى القاع (...) وتوجيه ضربة قاسية إلى المشاريع في إطار السياسة الخارجية لإدارة الرئيس المنتخب" دونالد ترامب.

وتابع بيسكوف "نأسف أن يكون هذا القرار قد اتُّخذ من جانب الإدارة الأميركية والرئيس أوباما شخصياً"، مندداً بسياسة خارجية "لا يمكن التنبؤ بها وعدائية" تعتمدها واشنطن.

وأشار إلى أن روسيا سترد "بلا شك بالشكل المناسب انطلاقاً من مبادئ المعاملة بالمثل".

وكانت واشنطن قامت بطرد 35 دبلوماسياً روسيا مساء الخميس، كما اتخذت عقوبات بحق دبلوماسيين بالسفارة الروسية في واشنطن والقنصلية بسان فرانسيسكو، في سلسلة إجراءات لمعاقبة روسيا على حملة لترهيب دبلوماسيين أميركيين في موسكو والتدخل في الانتخابات الأميركية.

وقال مسؤولان أميركيان إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلنت أيضاً سلسلة إجراءات انتقامية ضد روسيا؛ بسبب اختراق أجهزة كومبيوتر تخص مؤسسات سياسية وأفراداً أميركيين وتسريب معلومات لمساعدة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب ومرشحين جمهوريين آخرين.

وقال المسؤول الكبير إن الولايات المتحدة أمهلت الدبلوماسيين الروس 72 ساعة لمغادرة البلاد.

وأضاف أن كل الدبلوماسيين الروس سيُمنعون من دخول المجمعين اللذين يستخدمان في جمع معلومات المخابرات، بدءاً من ظهر الجمعة.

وقال المسؤول: "الإجراءات تأتي رداً على مضايقة دبلوماسيين أميركيين في روسيا وأنشطة لدبلوماسيين روس في أميركا نراها (لا تتسق) مع الممارسات الدبلوماسية".

كانت وزارة الخارجية الأميركية شكت منذ فترة طويلة في أن الأمن الروسي وضباط المرور يضايقون الدبلوماسيين الأميركيين في موسكو، وأثار وزير الخارجية جون كيري القضية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الروسي سيرغي لافروف.