12 نصيحة سرية من أسعد الأزواج في العالم

تم النشر: تم التحديث:
COUPLES
Young couple laugh together as they relax on sofa | Ezra Bailey via Getty Images

جميعنا يعلم أن العلاقات تحتاج لبذل المجهود، وهناك مجموعةٌ من السلوكيات الأساسية التي تساعد الأزواج على تأسيس علاقة صحية. ورغم أن هذه المحاولات قد لا تنجح دائماً بالشكل المثالي، فإن الزوجين المتوافقين يمتلكان عقليةً ملتزمة، ويواصلان التطور والتغير على مر السنين.

إذ يدركان مع الوقت أنه لا يوجد ما يسمى العلاقة المثالية، وأن العلاقة "الجيدة بما فيه الكفاية" ستكون كافية.

تابع السطور التالية التي نشرتها مجلة Self الإلكترونية لتتعرف على 12 طريقة يتبعها الأزواج؛ للحصول على علاقةٍ أكثر صحةً وسعادةً، وللحفاظ على فرحة البدايات الجميلة لسنواتٍ وسنواتٍ.


1-يمارسون الجنس


يُعتبر الجنس جزءاً أساسياً من علاقتهم. ورغم أنه لا يُشكل جوهر علاقتهم، فإنه أمر يعتبر ذا أهميةٍ كبيرة.

وبما أننا تحدثنا عن الأمر، فاسمحوا لنا أن ندمر أسطورة "ممارسة الجنس بانتظام" الآن. لا يوجد شيءٌ يُدعى ممارسة الجنس بشكلٍ منتظم. ماذا يعني هذا حتى؟ لا أحد يعلم ولا أحد مُهتمٌ بمعرفة الإجابة.

فقد خرج علينا شخصٌ ما في مكانٍ بهذه النظرية التي تقول بأن ممارسة الجنس مرتين أسبوعياً تعني أن الممارسة منتظمة. عفواً، ولكن لا!، فعدد مرات ممارسة الجنس التي يتفق عليها كل زوجين فيما بينهما، هي العدد الأنسب.

يمكن أن تكون مرةً واحدةً في الأسبوع أو مرةً في الشهر، أو مرتين في الأسبوع أو مرتين في الشهر. إذ إن المهم هو الأفضل للزوجين والأنسب لعلاقتهم. وليس ما يعتقد الآخرون أنه أفضل، أو ما يناسب أي زوجين آخرين.


2- فضوليون


الأزواج بطبيعتهم يحبون التعرف على شركائهم، وسيستمر هذا الفضول يلاحقهم طوال فترة بقائهم معاً، فهم يهتمون بتوجيه الأسئلة، ويظلون متحمسين لتجربة أشياءٍ جديدةٍ معاً.

هل تتذكرون بداية علاقتكم؟ عندما كنتم مستعدين طوال الوقت لخوض تجاربٍ جديدةٍ معاً، وتشعرون بالكثير من الفضول والاهتمام عن شريككم الجديد وحياته واهتماماته؟ طالما لم تتغير هذه المشاعر، فعلاقتكم على ما يرام.

يجب أن تكونوا من أنصار التجديد، وعليكم أن تسألوا أنفسكم: هل تضيفون لعلاقتكم تجارب جديدةً باستمرار؟


3- منفتحون




couples

المقصود أنهم مستعدون للنقاش. الأزواج يتناقشون ويتشاركون ويتجادلون ويختلفون، يتحدثون معاً عن الأشياء التي تُهم كلاً منهم، حتى في أصعب المواضيع.

مهارات التواصل الفعال أمر ضروريٌ للنقاش بين الأزواج، حتى لا يتحول الحديث إلى نقاشٍ متكررٍ وممل؛ بل يصبح لكل نقاش نهايةٌ توافقية، حتى لو كان الاتفاق على ألا يتفقوا.

وعلينا أن نحذر الأزواج الذين لا يتشاجرون أبداً، لأنه لا يوجد هذا النوع من العلاقات أبداً. فهذا لا يعني سوى أن هنالك طرفاً يتظاهر بالاهتمام وليس صادقاً أو مخلصاً في مشاعره.


4- ينفصلون عن العالم الخارجي


يبذل الزوجان المثاليان جزءاً كبيراً من جهودهم ليحافظوا على التواصل فيما بينهم، وقد يعني هذا قطع اتصالهم بأشياءٍ أخرى حتى يتمكنوا من التواصل مرةً أخرى، كما يدركان جيداً أنه ليس من الضروري البقاء على اتصالٍ دائم بالعالم الخارجي.

إذ يعتبران أن الوقت الذي يقضيانه معاً بالغ الأهمية، والانفصال عن العالم الخارجي له فوائده العديدة. وعلاوةً على ذلك، متى أصبح التلفاز والهاتف الذكي والكمبيوتر أكثر أهميةً من علاقتكم؟


5- يحترمون المساحة الشخصية


كما يبذلون جهودهم لقضاء الوقت معاً، فهم يفتحون المساحة لقضاء وقت بعيداً عن بعضهم؛ لأنهم يدركون أن قضاء الوقت معاً أكثر من اللازم، سيتسبب في شعور كل طرف بفقدان هويته وخصوصيته.

لذا، حافظ على روح شخصيتك التي وقع شريك حياتك في غرامها؛ إذ يتقبل الأزواج السعداء اختلافاتهم ومواطن التشابه بينهم على حد السواء.

ويتعيّن على الأزواج السعي لقضاء الوقت في العمل على تحسين علاقتهم، ولكنهم في الوقت نفسه ينبغي أن يحافظوا على شعورهم بذاتهم.

وعلاوةً على ذلك، فإن قضاء الوقت بعيداً عن شريكك/شريكتك سيجعلك تحنّ إلى وقتكم معاً، ويخلق شعوراً بالحنين سيضفي المزيد من الحميمية على علاقتكم.


6- يصقلون مواهبهم


الأزواج الناجحون يعملون على صقل مواهبهم ويبحثون دائماً عن اهتماماتٍ جديدة؛ إذ تحافظ الاهتمامات الشخصية على التجديد في العلاقة، وتخلق مساحةً بين الزوجين يحتاجون إليها بشدةٍ للحفاظ على جذوة الفضول مشتعلة.

يجب ألا يشعر الأزواج بالتهديد نتيجة اهتمامات شركاء حياتهم مع الأصدقاء والعائلة، عندما لا يكونون جزءاً منها؛ بل ينبغي أن يتقبلوا هذه الجزئية من حياتهم، وهذا أمرٌ بالغ الأهمية.


7- لا يحملون ضغينة




couples

لنواجه حقيقة الأمر؛ جميعنا يحمل الضغائن في نفسه. صحيح أن البعض يحمل ضغينةً صغيرةً سهلة الحمل (وهذا أمرٌ جيد)، بينما يجرجر آخرون سلسلة حقائب ضخمة مليئةً بالضغائن. إذا كنت ممن يجرجرون حقائبهم، فعليك التحدث إلى شخصٍ مختص.


8- يتجاوزون الأخطاء


يدرك الأزواج السعداء أن الخطأ أو التعثر لا يعبر عن حقيقة شخصهم (ما دام الخطأ ليس متكرراً). فلا أحد معصومٌ من ارتكاب الأخطاء، وجميعنا يتحدث ويتصرف أحياناً بطريقةٍ حمقاء.

لذا، فإنه على الأزواج الناجحين أن يتعلموا مع الوقت أن ينظروا إلى كل موقفٍ في سياقه، وليس على أنه خطأٌ منفصل سيحدد حقيقة الشخص وجوهره.


9- ينضجون


يستمر الأزواج السعداء في النمو والتطور مع الوقت. فيبذلون مزيداً من الجهد ليصبحوا شخصاً أفضل، كما يقدمون أفضل ما لديهم في العلاقة.

هل تتذكرون الأيام الأولى عندما اعتدتم بذل الوقت والمجهود في العناية بمظهركم الخارجي والعناية بأنفسكم؟

وعلى الرغم من أن بعض هذه التفاصيل ينطوي على قدرٍ من التفاهة في الحياة، ولكن الأزواج السعداء يعملون جاهدين حتى لا يقعوا في فخ الروتين الممل الذي سيحول بينهم وبين النضوج.


10- تتمدد علاقتهم وتنحسر


يدرك الأزواج أن العلاقات تتمدد وتنحسر طوال الوقت، كما لا تتشابه أي علاقتين على الإطلاق.

والطريقة التي يتعامل بها الزوجان مع انتصارات ومصاعب الحياة (الكثيرة)، هي عاملٌ بالغ الأهمية في الحفاظ على العلاقة صحيةً.

فيما لا يركز الشركاء الناضجون على السلبيات فقط؛ بل يدركون أنه من أجل الاستمتاع بوقتٍ رائع، عليك أن تمر ببعض المنعطفات والتحديات الصعبة.


11- يكتبون قوائم


كل طرف يمكنه أن يكتب قائمةً بالأشياء التي تُعجبه/يُحبها في شريكه. كما يمكنهما الحديث بحرية عن معاناتهم، بالإضافة إلى الجوانب الإيجابية التي يرونها في بعضهم البعض.

نعم، ستكون هناك بعض التحديات والأشياء التي ستدفعكم للجنون! لكن ستكون لديكم القدرة على تخطي هذه الأشياء والتركيز على الجوانب الجيدة.


12- يعرفون "سر سعادتهم"




couples

يجب ألا يحمّل الشخص شريكه/زوجه مسؤولية سعادته. فهذا لن ينجح! بالتأكيد، إنه لأمرٌ رائع أن تشعر بالثناء وتسمع هذه الكلمات.

ولا ريب في أنك ستشعر بالطمأنينة عندما يُشعرك شريكك بالسعادة، لكن السعادة التي تحصل عليها من شريكك لا بد أن تأتي في المركز الثاني بعد رضاك عن نفسك.

لا يعني هذا أن الأزواج السعداء يحافظون على علاقتهم دون مشاكل؛ لأن هذا مستحيل؛ بل يحافظون عليها ببذل المزيد من الجهد في التعامل باحترامٍ وصدقٍ فيما بينهم، والاستعداد للنظر إلى أخطائهم والتعلم منها، وعمل التغيرات اللازمة ليكونوا أشخاصاً أفضل.

- هذا الموضوع مترجم عن مجلة Self الإلكترونية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.