في أقل من عام.. 55 ألف لاجئ غادروا ألمانيا طوعاً

تم النشر: تم التحديث:
GERMANY REFUGEES
Umit Bektas / Reuters

قالت ألمانيا، الأربعاء 28 ديسمبر/ كانون الأول 2016، إن نحو 55 ألف مهاجر -لم يتأهلوا أو رُفض طلبهم للحصول على اللجوء- غادروا ألمانيا طوعاً في الفترة بين يناير/ كانون الثاني ونوفمبر/ تشرين الثاني 2016، بزيادة 20 ألفاً على العدد الإجمالي للذين غادروا طوعاً في 2015.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية هيرالد نيمانس في مؤتمر صحفي، إن الأعداد في 2016 قفزت إلى 54123 حتى 27 ديسمبر/ كانون الأول. وأضاف: "هناك زيادة غير قليلة عن العام الماضي... الزيادة مرحَّب بها. من المفضل دائماً أن يغادر الناس البلاد طوعاً بدلاً من ترحيلهم".

وقال متحدث باسم وزارة المالية إن الحكومة ستزيد التمويل قليلاً إلى 150 مليون يورو في 2017؛ لدعم الجهود لتشجيع المهاجرين على مغادرة ألمانيا.

وشددت ألمانيا موقفها من المهاجرين في الأشهر القليلة الماضية، مدفوعة بمخاوف بشأن الأمن والاندماج بعد أن استقبلت أكثر من 1.1 مليون مهاجر من الشرق الأوسط وإفريقيا ومناطق أخرى منذ أوائل 2015.

ونقلت صحيفة زود دويتشه تسايتونج عن بيانات حكومية أعداد العائدين إلى ديارهم في الـ11 شهراً الأولى من العام. وقالت الصحيفة إن أغلبهم عاد إلى ألبانيا وصربيا والعراق وكوسوفو وأفغانستان وإيران. ويحصل العائدون على مساعدة لمرة واحدة بقيمة 3 آلاف يورو.

وقال مسؤولون أمنيون ألمان لرويترز في السابق، إن عدد من تم ترحيلهم بعد رفض طلب اللجوء ارتفع إلى نحو 23800 في الفترة من يناير إلى نوفمبر، ارتفاعاً من نحو 20900 في عام 2015 بكامله.

وارتفعت كذلك، أعداد اللاجئين الذين أعيدوا من على الحدود. وأفاد تقرير لصحيفة نيو أوسنابروكر تسايتونج بأن الشرطة أعادت 19720 لاجئاً في الأشهر الأحد عشر الأولى من العام، ارتفاعاً من 8913 في عام 2015 بكامله. وكان أغلبهم من أفغانستان وسوريا والعراق ونيجيريا. وتم تسجيلهم في دول أخرى من أعضاء الاتحاد الأوروبي.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، مع تراجع التأييد لسياساتها المرحِّبة باللاجئين قبل الانتخابات الاتحادية المقررة في سبتمبر/أيلول، إن من المهم تركيز الموارد على الفارّين من الحروب والحفاظ على الدعم الشعبي بترحيل الأجانب لدول لا يتعرضون فيها للاضطهاد.

وعززت سلسلة من الهجمات والتهديدات الأمنية المتعلقة بلاجئين أو مهاجرين هذا العام الدعم لحزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للمهاجرين، الأمر الذي قد يعقّد آمال ميركل في انتخابها لمنصب المستشارة مرة أخرى.

وفي وقت متأخر من مساء أمس (الثلاثاء)، اعتُقل 7 مهاجرين من سوريا والعراق تتراوح أعمارهم بين 15 و21 عاماً ببرلين، في اتهامات بالشروع في القتل، لمحاولتهم إشعال النار في مشرَّد بمحطة لمترو الأنفاق