بأمر البرلمان: ممنوع تسمية الشوارع والأماكن العامة باسم كاسترو.. فلماذا أوصى الزعيم الكوبي بهذا قبل وفاته؟

تم النشر: تم التحديث:
FIDEL CASTRO
Edgard Garrido / Reuters

أقر البرلمان الكوبي قانوناً الثلاثاء 27 ديسمبر/ كانون الأول 2016 يحظر إقامة تماثيل تذكارية لفيدل كاسترو أو تسمية أماكن عامة باسمه؛ عملاً بتوصيات الزعيم الثوري الذي توفي الشهر الماضي.

كان كاسترو يقول دائماً إنه لا يريد "عبادة الشخصية"، رغم أن منتقدين ذكروا أن ذلك كان موجوداً في كل مكان. فكلماته منشورة على لوحات إعلانية في أنحاء البلاد ويُستدعى اسمه في كل حدث عام.

وتوضع منذ وفاته صورة كبيرة لكاسترو وهو في شبابه، مرتدياً الزي العسكري ويحمل بندقية، على مبانٍ في ميدان الثورة بهافانا.

ونقلت صحيفة جوفينتود ريبيلدي عن المشرعة جنيفر بيلو مارتينيز، رئيسة اتحاد طلاب الجامعات، قولها: "إجلالنا له بالأساس لن يكون بتسمية كل شيء نبنيه على اسمه، ولكن بإبقاء عمله حياً ومواصلة مجتمعنا الاشتراكي".

كان الرئيس راؤول كاسترو قد أعلن بالفعل أن أخاه الأكبر لم يرِدْ تخليده بتماثيل أو تسمية أماكن عامة باسمه.

وتوفي كاسترو -وهو شخصية بارزة في الحرب الباردة بنى دولة شيوعية على أعتاب الولايات المتحدة وتحدى محاولات أميركية للإطاحة به- في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني عن عمر ناهز 90 عاماً بعد 8 سنوات من تسليم الرئاسة لراؤول.

Close
Trump
لـ
مشاركة
تغريدة
شارك هذا
إغلاق
الشريحة الحالية