8 إحراجات تعرَّض لها الجيش الروسي بسبب مصنوعاتٍ عسكرية فاشلة

تم النشر: تم التحديث:
S
س

تعرّض الجيش الروسي لإحراجات بسبب بعض صناعاته العسكرية التي لم تتمكن في اللحظات الأخيرة من تأدية مهامها.

فيما يلي بعض المشاريع العسكرية الضخمة التي انتهت بالفشل، وف موقع businessinsider.


دبابة تي-14


s

عندما تم إطلاق دبابة تي-14 أرماتا القتالية، التي تعتبر من أول دبابات الجيل الثالث بين المعدات العسكرية ذات التكنولوجيا العالية، خلال استعراض عسكري سنة 2015 بمناسبة عيد النصر، تعرض الجيش لإحراج كبير إذ اضطرت سيارة أخرى أن تسحبها بالحبال بعد تعطلها.


دبابة القتال الرئيسية تي-80


s

لم يكن هذا الفشل الوحيد للدبابات الروسية، بل شهدت أيضاً دبابة القتال الرئيسية تي-80 عقبات لوجستية. إذ وجد الجنود خلال الحرب الأولى في الشيشان أن هذا النوع من الآليات غير صالح للغرض، خاصة في حرب المدن. الأمر الذي استدعى وزير الدفاع الروسي وقتها بمنع استيرادها مرة أخرى.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الدبابة صُممت وصُنعت في الاتحاد السوفييتي، لتكون أول دبابة مجهزة بمحرك توربين الغاز، وتم إطلاقها العام 1976.


دبابة "تسار"


s

يعود تاريخ تجارب روسيا الفاشلة للدبابات إلى أبعد من ذلك، منها دبابة "تسار"، التي حققت نجاحاً أسطورياً منذ اختبارها لأول مرة العام 1914. وكانت هذه المركبة المدرعة ثلاثية العجلات: عجلتان كبيرتان في المقدمة وأخرى صغيرة في الخلف.

وبسبب سوء تقدير وزن العجلات المناسب لهذه المركبة، علقت العجلة الخلفية في العديد من المطبات، كما أدى افتقارها لصفائح معدنية واقية إلى تعرض الجنود الذين يشغلونها دائماً لنيران المدافع.


صواريخ رادوغا


s

صُممت صواريخ رادوغا خاء -22 الجوية-الأرضية لتكون صواريخ مضادة بعيدة المدى للسفن، وقادرة على مواجهة تهديد حاملات الطائرات والسفن الحربية الأميركية.

ولكن ما لم تكن مصممة من أجله، هو ضرب أراضي دول صديقة، وهو بالضبط ما حدث في سنة 2002، عندما تم إطلاق إحدى هذه الصواريخ خلال المناورات العسكرية الروسية وضربت منطقة أتيراو غرب كازاخستان، ما أدى إلى إحراج وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف.


مقاتلة ميغ 1.44


s

كان إطلاق مشروع ميكويان 1.44 (ميغ 1.44) ردّ الاتحاد السوفيتي على تطوير الولايات المتحدة لجيل خامس من المقاتلات التكتيكية المتقدمة في الثمانينيات.

وبعد مرور 30 سنة، ما زال مصير مقاتلة ميغ 1.44 لغزاً، فبعد تجربتها للمرة الأولى في فبراير/شباط 2000، كشف بعض المهندسين أنها تعاني من مشاكل ميكانيكية. وتم وضع النموذج الوحيد المعروف في التخزين على المدى الطويل في حظيرة لمعهد بحوث الطيران غروموف في 2013، ولا يزال وضعها مجهولاً حتى الآن.


حاملة الطائرات الأميرال "كوزنتسوف"


s

تُعتبر حاملة الطائرات الأميرال "كوزنتسوف" الوحيدة التي مازالت قيد الاستخدام بعد أن تم تشغيلها بشكل كامل العام 1995. لعبت دوراً بارزاً خلال حملات القصف الروسية في سوريا، وكانت بمثابة قاعدة للطائرات المقاتلة التي تشارك في الغارات الجوية. ولكنها عانت مشاكل على مر السنين، نظراً لأنها قديمة الصنع.

ففي نوفمبر/تشرين الثاني 2016، تحطمت إحدى الطائرات الروسية من طراز "ميغ-29 كيه" أثناء محاولتها الهبوط على سطح الحاملة. وبعد أسابيع وقع حادث مماثل عندما تحطمت طائرة سوخوي 33 في البحر عقب عملية هبوط فاشلة.

كما عانى محركها من مشاكل، ولذلك كانت تضطر بعض السفن لسحبها إلى الميناء. وفي سنة 2009، تسبب خلل كهربائي على متن السفينة في حريق أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم. وبعد شهر من تلك الحادثة وأثناء عملية تزويد السفينة بالوقود في عرض البحر، تسربت كميات كبيرة من النفط قبالة سواحل أيرلندا.


غواصة "أرخانجيلسك"


s

في 17 فبراير/شباط 2004، وبعدما استقل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غواصة "أرخانجيلسك"، من طراز "أكولا"، لمشاهدة انطلاق تجربة صاروخ باليستي، فشلت الغواصات في إطلاق هذه الصواريخ بسبب مشاكل فنية غير محددة، ما سبّب الإحراج لجميع الحاضرين. أمر بوتين وقتها وزير دفاعه بإجراء مراجعة عاجلة للبرنامج.


صدمت إحدى الحوامات العسكرية العملاقة ساحل بحر البلطيق


ولعل أكثر الحوادث العسكرية غرابة في الفترة الماضية كانت سنة 2013، عندما صدمت إحدى الحوامات العسكرية العملاقة ساحل بحر البلطيق الروسي. في تلك الحادثة، صرّح متحدث باسم البحرية الروسية أنه، "كان من المفترض أن يتم إخلاء الشاطئ من أجل القيام بهذه التجربة".

"هذا الموضوع مترجم عن صحيفة Business Insider البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا".