بعد السعودية وقطر.. وزير الاقتصاد التركي يزور إثيوبيا

تم النشر: تم التحديث:
ECONOMY MINISTER NIHAT ZABKJA
SOCILMEDIA

قال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية تولدي مولوجيتا، إن وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي سيصل إلى العاصمة أديس أبابا، في وقت متأخر من مساء اليوم الثلاثاء 27 ديسمبر/كانون الأول 2016 في زيارة رسمية تستغرق يوماً واحداً.

وأوضح مولوجيتا في تصريحات أن وزير الاقتصاد التركي يرافقه في هذه الزيارة 100 من رجال الأعمال والمال الأتراك.

وأشار إلى أن زيبكجي سيلتقي خلال زيارته لإثيوبيا كل من الرئيس ملاتو تشومي ورئيس الوزراء هيلي ماريام ديسالين، وذلك لبحث سبل التعاون التجاري والاستثماري فضلاً عن العلاقات الثنائية.

وأضاف أن الوزير التركي سيعقد لقاءات ثنائية مع وزير الخارجية الإثيوبي ورقنه جيبيوه والصناعة أحمد إبيتو.

ولفت إلى أن "حضور 100 من رجال الأعمال والمال الأتراك دليل يؤكد عمق العلاقات التي تربط تركيا بإثيوبيا".

ورحب مولوجيتا بزيارة وزير الاقتصاد التركي وقال إن تركيا خلقت فرص عمل كبيرة في بلاده.

ويبلغ حجم الاستثمار التركي في إثيوبيا 2.5 مليار دولار؛ فيما وصلت المشاريع التركية المباشرة إلى 120 موزعة في مختلف أنحاء البلاد، مما ساعد على خلق فرص عمل لأكثر من 25 ألف شخص، بحسب إحصاءات إثيوبية.

ووصل حجم التبادل التجاري بين أنقرة وأديس أبابا في عام 2015 إلى 420 مليون دولار؛ حيث بلغت صادرات تركيا لإثيوبيا 385 مليون دولار؛ في وقت وصلت فيه صادرات إثيوبيا لتركيا 35.5 مليون دولار.

وتعتبر زيارة وزير الاقتصاد التركي لإثيوبيا الأولى لمسؤول تركي رفيع عقب الانقلاب الفاشل الذي شهدته تركيا في منتصف يوليو/تموز الماضي.

تأتي زيارة المسؤول التركي بعد أيام من زيارة وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن لإثيوبيا،

وكان مصدر إثيوبي أعلن عن زيارة وزير الخارجية القطري مساء الإثنين 19 ديسمبر/كانون الأول 2016 لمناقشة التعاون بين البلدين ومناقشة تطورات الأحداث في اليمن والصومال والسودان وجنوب السودان، إضافة إلى العلاقات الثنائية المتطورة بين البلدين، وفق المصدر ذاته.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، زار إثيوبيا كل من وزير الزراعة عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، ومستشار العاهل السعودي بالديوان الملكي أحمد الخطيب، في زيارتين منفصلتين بحثتا تعزيز أوجه التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة والطرق والكهرباء والزراعة والسياحة.

ولاقت الزيارتان انتقادات حادة في وسائل الإعلام المصري، وخاصة أنها تضمنت زيارة أجراها الفضلي إلى سد النهضة؛ حيث اعتبرت بعض الصحف أنهما تأتيان في إطار "المكايدة السياسية"؛ رداً على الموقف المصري من الملف السوري، الذي يتعارض مع الموقف السعودي.

وتتخوف القاهرة من تأثير سد النهضة على حصتها السنوية من مياه النيل (55.5 مليار متر مكعب)، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن السد سيمثل نفعاً له خاصة في مجال توليد الطاقة، وأنه لن يمثل ضرراً على السودان ومصر.