طُعِنَتْ زوجته حتى الموت.. فماذا قال زوج النائبة "كوكس" في رسالة عيد الميلاد البديلة؟

تم النشر: تم التحديث:
JO COX
NIKLAS HALLE'N via Getty Images

عبر ما يعرف بـ"رسالة عيد الميلاد البديلة"، دعا بريندان كوكس، زوج عضوة البرلمان البريطاني جو كوكس، التي لقيت مصرعها على يد متعصب نازي، إلى القضاء على "تفاقم روح الكراهية".

وأعرب عن خالص تقديره لزوجته، النائبة عن حزب العمال والتي عرفت بمواقفها المؤيدة للقضايا العربية، قائلاً إن "الفاشية ورهاب الأجانب والتطرف والإرهاب" قد أحدثت فُرقةً بين شعوب العالم.

وأضاف أن العام 2016 كان بمثابة "دعوة للنهوض" قبل الدعوة إلى الوحدة عام 2017.

وقال كوكس في رسالة بثتها القناة الرابعة البريطانية إن "جو كانت تحب عيد الميلاد والألعاب والتقاليد وتجمع الأصدقاء والعائلة، وقبل كل شيء، السعادة التي تغمر أطفالنا خلال هذه الفترة"، بحسب تقرير نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية اليوم الإثنين 26 ديسمبر/كانون الأول 2016.

"سوف نحاول هذا العام أن نتذكر كم كنا محظوظين لتواجد جو بيننا على مدار فترة زمنية طويلة – وكم نحن تعساء لعدم وجودها بيننا الآن"، تابع كوكس، مردفاً "كان عام 2016 عاماً مروعاً لأسرتنا، وكان عاماً أحدث الكثير من الفُرقة بين شعوب العالم".

jo cox

وتم إطلاق النار على كوكس، وهي أم لطفلين، وطعنها حتى الموت على يد توماس مير، أحد النازيين الجدد، في دائرتها الانتخابية في باتلي وسبين. وقد صدر الحكم بالسجن مدى الحياة على المتهم الذي يعمل بستانياً بسبب الجريمة التي اقترفها في نوفمبر/تشرين الثاني 2016.

يذكر أن البرلمانية الراحلة كوكس كانت لها مواقف تدعم حقوق المسلمين في الغرب، وكذلك عبّرت أكثر من مرّة عن تعاطفها مع القضايا العربية. وأثبتت كوكس نفسها كمناضلة ملتزمة تجاه الأزمة السورية.

ففي أكتوبر/تشرين الأول 2016، تحالفت مع وزير التنمية الدولية السابق أندرو ميتشيل من حزب المحافظين في كتابة مقال في صحيفة The Observer، دعوا فيه إلى مزيد من التحرك البريطاني نحو مساعدة الأسر البائسة في المنطقة، كما أطلقت وترأست مجموعة برلمانية تحمل اسم "أصدقاء سوريا".

وتبث القناة الرابعة البريطانية رسالة عيد الميلاد البديلة منذ عام 1993، وهي عبارة عن اختيار شخصية عامة لتوجه الرسالة إلى البريطانيين بدلاً عن الملكة إليزابيث، ومن بين من قاموا بذلك كان الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد الذي بثها بالفارسية عام 2008.

­هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة The Independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.