لا تتزوج ملكة الدراما.. 6 عادات تدمِّر الثقة في علاقتك

تم النشر: تم التحديث:
BAD RELATIONSHIP
Pixland via Getty Images

تُبنى الثقة حين يبدأ كل طرف في فهم طبيعة الطرف الآخر، فالأخذ والعطاء ضروريان لاستمرار الحب.

لكن كيف يمكنكِ أن تثقي به ليكون داعماً عاطفياً لكِ عندما تحتاجين له؟ كي تنجح العلاقة، يجب معرفة الطريقة التي تجعل بها الطرف الآخر سعيداً أيضاً.

وهذا ما تجيب عنه الدكتورة جين جرير، خبيرة العلاقات المقيمة في نيويورك، ومؤلفة كتاب "How Could You Do This to Me? Learning to Trust After Betrayal"، وأبريل ماسيني، المؤلفة وخبيرة العلاقات وآداب السلوك المقيمة في نيويورك، لموقع Reader's Digest.

إذ تقول ماسيني: "الشخص الذي لا يتنازل أبداً هو شخص أناني وغير ناضج، أي شخص في علاقة جيدة يعلم أنه أحياناً يكسب بعض الأشياء وفي المقابل يفقد البعض الآخر، وإذا لم يتنازل للطرف الآخر هذا يعني أنه مهتم بأن يأخذ أكثر من أن يعطي".

وإليك 6 عادات خاطئة قد تدمر الثقة المتبادلة بينك وبين شريكك:


1- لا تجدها حين تحتاجها!


وعدتك بأنها ستحضر حفل عملك ولكنها تهربت في آخر دقيقة، ولا تجيب على رسائلك ومكالماتك، وهي دائماً ما تلغي الخطط في اللحظة الأخيرة.

قالت الدكتور جرير: "جوهر الثقة هو ما تفعله استحقاقها وبذل الكثير من الجهد في سبيل ذلك، فلابد أن تعتمد على ما تفعله حقاً وليس مجرد الوعود التي لا تفي بها".

فعندما تمنح ثقتك لشخص ما، يجب أن يكون من السهل التواصل معه عند الحاجة إليه ولا يتركك متعلقاً وحائراً.


2- لا يعترف بخطئه


هناك كلمات لا يمكن أن ينطق بها مثل "آسف" أو "كنتِ على حق"، إنه لا يعترف حتى بالأخطاء الصغيرة.

وقالت طبيبة الجنس والعلاقات، والطبيبة النفسية في كلية الطب بجامعة نورث وسترن الأميركية، الدكتورة لورا بيرمان: "جميعاً نقع في أخطاء، ولكن عندما يرفض الأشخاص الاعتراف سواء بالزلات الصغيرة أو الكبيرة هذا يؤدي إلى تدمير العلاقة".

فيما تابعت القول: "إذا لم يكن على استعداد أو غير قادر على الاعتراف بأخطائه بعد ذلك ستصبحين أنتِ دائماً المخطئة"، وهذا يعني أنه لن يستطيع تحمل المسؤولية تجاه أبسط الأمور.


3- هي ملكة الدراما




bad relationship

يمكنك التعامل مع شخص مُفرط الدرامية في بعض المواقف ولكن ليس دائماً. في نهاية المطاف، سوف تلاحظ أن هذا السلوك يعني أنها تريد الاستحواذ على اهتمامك وتسعى أن تقنعك بأنها هي القضية الأهم دائماً.

وقالت أنطونيا هول، طبيبة نفسية، وخبيرة العلاقات ومؤلفة كتاب "The Ultimate Guide to a Multi-Orgasmic Life": "هذا هو سبب انجذابنا الشديد لمشاهدة تلفزيون الواقع! لكن في نهاية اليوم، تحتاج أن تتأكد أن الأمر انتهى".

وأضافت: "هذه الحاجة المستمرة للاهتمام والصراع هي تحد حقيقي لتصبح هي محور الأحداث، ومن المرجح أن تستنفذك عقلياً وعاطفياً، إن الأنماط السلوكية التي تُميز ملكة الدراما غير صحية على الإطلاق، وعادة لا يمكن أن تلتزم بعلاقة حب مستقرة".

لذا عليك أن تقرر مدى تأثير هذه التصرفات على حياتك، وعليك أن تُدرك أن القدرة على حل المنازعات أمر لابد منه.

ففي بعض الأحيان، يحاول الأشخاص الذين يحبون الدراما إطالة الشجار لأنهم يحبون الشعور باندفاع الأدرينالين الذي يحصلون عليه من الصراخ أو من "كونه يكون على حق"، وبالتأكيد هذا إنذار بالخطر.


4- النميمة


القليل من الحديث عن الزملاء أمر عادي ومتوقع، ولكن عندما يكون لك زميل مشغول أكثر من اللازم بالقيل والقال، فمن يضمن أنه لا يخبر الآخرين أسرارك من وراء ظهرك؟ الشخص الجدير بالثقة يتحدث عن موضوعات مهمة وذات مغزى بدلاً من تقريع الناس وإفشاء أسرارهم الخاصة.
فيما قالت ماسيني: "ربما لا يدرك زميلك أن أحاديثه تُعتبر نميمة، لذلك إذا كان يفعلها عليك أن تلفت نظره، دعه يعرف أنك لا ترغب في ذلك، واذكر له السبب".

وتابعت: "إذا استمر في هذا الأمر على الرغم من أنك وضحت له انزعاجك، يمكنك أن تطلب منه ألا يتحدث عنك ولا يفتش وراء أسرارك. لكن إذا استمر في النميمة، مع إدراكه أن هذا الأمر يضرك، الكرة وقتها في ملعبك".


5- تُغادر الغرفة لإرسال رسالة نصية




bad relationship

تشعر من تصرفاتها أنها تفعل شيئاً سرياً ومتستراً، ربما تغادر الغرفة لإجراء مكالمة أو لإرسال رسالة بدلاً من أن تقوم بذلك وهي بجوارك، أو تكون مشغولة في ساعات غريبة من اليوم، مثل الذهاب إلى اجتماعات العمل بعد ساعات العمل أو لاحظت أنها تُخفي المعلومات ولا تتحدث بصراحة في كل الأمور.

قالت ماسيني: "كن حذراً، الحدس أداة جيدة، وقد تكون على صواب، فقط لا تتسرع وتتهم شخصاً ما بشيء لمجرد شعورك بذلك".

بينما قال الدكتور جوب كوب، مستشار الزواج: "اطلب من أصدقائك التفكير معك، هل كانت تثق بهم في الحالات التي تذكرها لهم؟"، وأضاف: "التفكير المنطقي الجيد يمكن أن يزن جميع الاحتمالات ويساعدك على تمييز ما إذا كانت تخفي شيئاً ما."


6- قصصه غير منطقية


التسلسلات الزمنية التي يرويها لكِ غير متناسقة، مثلاً يقول إنه ذهب إلى صالة الألعاب الرياضية ولكن يذكر في وقت لاحق إنه ذهب إلى مقهى، وغالباً ما يترك بعض المعلومات التي تُثير تساؤلاتك.

من جهتها، قالت هول: "هل يفتقد حديثه الصدق أم هو مجرد سوء فهم؟ يجب أن تتحدثي معه مباشرةً ليرد على استفساراتكِ".

بينما تتابع ماسيني: "اسألي عن التفاصيل، واشرحي له أنكِ تشعرين بالحاجة إلى مزيد من التفاصيل والتوضيح، كذلك يمكنكِ فهم الأمور التي لا معنى لها".

وأضافت: "لا تتهمي شخصاً ما لأنكِ قد تكونين على خطأ، لكن إذا لم تتمكني من الحصول على تفسير منطقي، ابذلي قصارى جهدك للوصول إلى الحقيقة، بعد ذلك ستدركين أنكِ مع شخص لا يخبرك بالحقيقة".

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن موقع Reader's Digest. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.