السعودية تفتتح مصنعاً لأنظمة الاتصالات العسكرية.. هكذا سيعزز قدراتها لمواجهة الحرب الإلكترونية

تم النشر: تم التحديث:
1
Getty

افتتح مساعد وزير الدفاع السعودي محمد بن عبدالله العايش، الأحد 25 ديسمبر/كانون الأول 2016، مصنع أنظمة الاتصالات العسكرية بالمؤسسة العامة للصناعات العسكرية، في العاصمة الرياض.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، إن الافتتاح تميَّز بحضور وكيل وزارة الدفاع التركية لشؤون الصناعات الدفاعية إسماعيل دمير، والأمير تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية (مؤسسة حكومية).

وينتج المصنع 5 أنواع من أجهزة الاتصالات المعرفة برمجياً (SDRV/UHF) المختلفة الاستخدام، منها الاتصال اليدوي، والاتصال المحمول على الظهر، والاتصال المحمول على العربة 10 واط، والاتصال المحمول على العربة 50 واط، بالإضافة إلى جهاز الاتصال المحطة الثابتة.

وتقدر الطاقة الإنتاجية للمصنع بحوالي 2000 جهاز سنوياً، صممت لتأمين مختلف أنواع (الاتصالات التكتيكية)، وتتميز أجهزة الاتصال المعرفة برمجياً بزيادة المقاومة ضد تهديدات الحرب الإلكترونية، وذلك عن طريق توفير اتصال على نطاق عريض من الترددات (30 إلى 512 ميجا هيرتز).

كما يتميز الجهاز ببنيته الهندسية القابلة للتعديل، وتمكّنه من دعم موجات تكتيكية مختلفة، بالإضافة إلى استخدام تقنيات متقدمة للحماية الإلكترونية على نفس المنصة.

وسبق أن كشف الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي، خلال تصريحات له في أبريل/نيسان الماضي، أن "رؤية السعودية 2030" تستهدف توطين الصناعات العسكرية بنسبة 50% مقارنة مع 2% حالياً.

وقال في هذا الصدد: "هل يعقل أن تكون السعودية أكبر رابع دولة في العالم تنفق عسكرياً عام 2014، وأكبر ثالث دولة في العالم تنفق عسكرياً عام 2015، وليست لدينا صناعة داخل السعودية".

وكشف أن المملكة "بصدد إنشاء شركة قابضة للصناعات العسكرية مملوكة مئة في المئة للحكومة".