رسالة "الميلاد" الأخيرة لأوباما كرئيس.. بماذا أوصى الأميركيين؟

تم النشر: تم التحديث:
MICHELLE OBAMA
سوشيال

في رسالته الثامنة والأخيرة كرئيس للولايات المتحدة الأميركية، بمناسبة أعياد الميلاد "الكريسماس"، توجه أوباما وزوجته ميشيل بالشكر لشعبه، قائلاً إن أفضل هدية تلقياها بهذه المناسبة كانت "خدمة الأميركيين كرئيس وسيدة أولى".

وكعادتهما حاولا إضفاء أجواء مختلفة على الرسالة السنوية التي اعتادا توجيهها للشعب الأميركي منذ تولي أوباما الرئاسة في العام 2008، حيث استرجعا لقطاتٍ من كواليس أول رسالة، وكيف كان أوباما يقاطع زوجته مازحاً.

وفي الرسالة التي بثت السبت 24 ديسمبر/كانون الأول 2016 أكد الزوجان على ضرورة التمسك بالقيم التي توحد الأميركيين، مهما كانت معتقداتهم، حيث قالت ميشيل إن "الفكرة هي أن كل واحد منا يجب أن يكون حامياً لأخينا، وأختنا، يجب أن نعامل الآخرين كما نريدهم أن يعاملوننا".

من جهته، أكد أوباما أن "هذه القيم لن تخدم عائلته فقط في الإيمان المسيحي، ولكن أيضاً اليهود الأميركيين، والأميركيين المسلمين، وغير المؤمنين، والأميركيين من كافة الخلفيات".

وتأتي هذه الرسالة في وقت تعيش فيه الولايات المتحدة انقساماً أعقب حملة انتخابية رئاسية قاسية فاز فيها الميلياردير دونالد ترامب، الذي رفع شعارات اعتبرها البعض عنصرية ومعادية للمهاجرين.

وتطرق أوباما في رسالته إلى الإنجازات التي حققها خلال ولايتيه، مؤكداً أن البلاد اليوم أصبحت أقوى مما كانت عليه في العام 2008.

وقال "معاً، وقفنا في وجه أسوأ ركود منذ 80 عاماً، وخفضنا البطالة إلى أدنى مستوى لها في تسع سنوات".

واختتم الزوجان رسالتهما بدعوة الأميركيين للدخول على موقع إلكتروني لدعم الجنود الأميركيين الذين يخدمون خارج البلاد في أيام الأعياد وعائلاتهم.

ومن المفترض أن يغادر أوباما منصبه في 20 كانون الأول/يناير 2017.