كيف ثأرت إسرائيل لنفسها من السنغال ونيوزيلندا بعد قرار مجلس الأمن بوقف الاستيطان؟

تم النشر: تم التحديث:
NETANYAHU
GIL COHEN-MAGEN via Getty Images

أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السبت 24 ديسمبر/كانون الأول 2016 بـ"سلسلة من التدابير الدبلوماسية" ضد نيوزيلندا والسنغال اللتين دعتا إلى تنظيم تصويت الجمعة على قرار ضد المستوطنات الإسرائيلية.

وجاء التصويت بمبادرة من أربع دول هي نيوزيلندا وماليزيا والسنغال وفنزويلا، وتناول مشروع قرار كانت اقترحته مصر الخميس قبل أن تتراجع بضغط من الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب.

ولا تقيم إسرائيل علاقات دبلوماسية مع ماليزيا وفنزويلا.

وبعيد ساعات فقط من تبني مجلس الأمن الدولي لقرار يطالب بوقف الاستيطان الإسرائيلي، أعلن نتنياهو استدعاء "فورياً" لسفيريه في نيوزيلندا والسنغال "للتشاور"، بحسب بيان صادر عن مكتبه.

وقرر نتنياهو أيضاً، إلغاء زيارة مقررة في كانون الثاني/يناير لوزير الخارجية السنغالي، وأمر بإلغاء جميع برامج المساعدات للسنغال، كما وإلغاء زيارات سفيري السنغال ونيوزيلندا غير المقيمين إلى إسرائيل.

وكانت إسرائيل أعلنت بعيد التصويت أنها لن تمتثل لقرار مجلس الأمن.

طالب مجلس الأمن الدولي الجمعة إسرائيل بوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة في قرار تبناه بعدما امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت عليه.

وفي خطوة نادرة، أدى امتناع واشنطن إلى تبني القرار الذي أيده 14 عضواً في المجلس من أصل 15.

ويطلب القرار أن "توقف إسرائيل فوراً وفي شكل تام كل الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية".

ويعتبر أن المستوطنات الإسرائيلية "ليس لها أي أساس قانوني" و"تعوق في شكل خطير فرصة حل الدولتين" الذي يقضي بإقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل.