أشادوا بقاتل السفير الروسي ووصفوه بـ"الشجاع".. هذا مصير المغاربة بسبب ما كتبوه على الشبكات الاجتماعية

تم النشر: تم التحديث:
ALQATLATTRKY
سوشال ميديا

توعدت الدولة المغربية، في بلاغ صادر الخميس 22 ديسمبر/ كانون الأول عن وزارتي العدل والحريات والداخلية، الأشخاص الذين أشادوا بعملية قتل السفير الروسي في أنقرة على الشبكات الاجتماعية، بأشد العقوبات.

وكان الشرطي التركي مولود ألتنتاش، (22 عاماً)، قد اغتال السفير الروسي في أنقرة، أندريه كارلوف، في 19 ديسمبر/كانون الأول.

البلاغ، الذي وصل لـ"هافينغتون بوست عربي" نسخة منه، أشار إلى أن السلطات المختصة فتحت بحثاً تحت إشراف النيابة العامة لتحديد هويات الأشخاص المتورطين، وترتيب الجزاءات القانونية في حقهم.

ويأتي ذلك بعد أن قام عدد من الأشخاص بالتمجيد والإشادة بعملية قتل السفير الروسي في حساباتهم على الشبكات الاجتماعية، الأمر الذي اعتبرته الدولة المغربية جريمة يعاقب عليها القانون طبقاً للفصل 2-218 من القانون الجنائي المغربي.

وجاء في البلاغ ذاته "أن هذه التصرفات المتطرفة غير مقبولة وتتناقض والتعاليم الإسلامية السمحة المبنية على نبذ الغلو والتشدد، وتتعارض وثوابت المجتمع المغربي المؤسَّسة على الوسطية والاعتدال وترسيخ قيم التسامح والتعايش".


فرسان الحزب الحاكم يشيدون.. ورئاسة الحزب تستنكر


albwst

وقد أشادت صفحة "فرسان الإصلاح" على فيسبوك، والمعروفة بقربها من حزب العدالة والتنمية، بعملية اغتيال السفير الروسي لدى تركيا، واصفة منفذه إياه بالبطل، قبل أن تتدارك الأمر وتقوم بحذف الصورة وتغيير موقفها، بعد أن تناقلت المواقع والصحف المغربية ما تنشره الصفحة خلافاً للموقف الرسمي للحزب.

وكان ذلك قبل أن تقوم الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، بإصدار بلاغ تُعبر من خلاله عن استنكارها الشديد وإدانتها المطلقة " لكل العمليات الإرهابية".

وقالت في البلاغ: "إن كل العمليات، سواء ارتكبت من قِبل أفراد أو مجموعات أو باسم دول، وأنه مهما تكن الظروف والشروط المفسرة لها، لا يمكن تبرير الأعمال الإرهابية تحت أي مبرر ديني أو سياسي، وأن مواجهة الظلم لا تكون بظلم من جنسه"، وفق ما جاء في نص البلاغ.


البطل والشجاع!


واستنكر عدد من النشطاء المغاربة على الشبكات الاجتماعية، كل أشكال الإشادة والتمجيد التي قام بها البعض الذين وصفوا منفذ العملية بالبطل والشجاع، والذي ثأر لأطفال سوريا.

وهو الأمر الذي رفضه آخرون، معتبرين الأمر عملية إرهابية، وأن السفير ينحصر دوره في كل ما هو دبلوماسي ولا علاقة له بالقرارات العسكرية لبلاده، ولا يمكن وصف المنفذ إلا بالإرهابي.