أول قرارات رسمية تونسية حول اغتيال القيادي بحماس محمد الزواري

تم النشر: تم التحديث:
SFAX
NurPhoto via Getty Images

قرَّر رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، الخميس 22 ديسمبر/ كانون الأول 2016، إعفاء كل من والي صفاقس، الحبيب شواط، ومدير إقليم الأمن الوطني بالمدينة، الحبيب حيدر، ورئيس منطقة الأمن الوطني بصفاقس الجنوبية، محمد الصغير، وذلك وفق بيان رسمي، دون مزيد من التفاصيل.

وتأتي قرارات الإعفاء بعد أسبوع من اغتيال المهندس التونسي محمد الزواري أمام منزله بصفاقس (جنوباً) .

وأمس الأربعاء قرر قاضي التحقيق بتونس، حبس 3 أشخاص، من بين 10، مشتبهين، في قضية اغتيال الزواري، بينهم امرأة.

وقال وزير الداخلية التونسي، الهادي المجدوب، إنه جرى التخطيط للعملية، منذ يونيو/ حزيران الماضي، في بلدين أوروبيين (لم يحددهما)، من قبل شخصين أجنبيين، أحدهما من أصول عربية.

كما تمت "الاستعانة بأشخاص تونسيين، عبر إيهامهم بالتعاون مع شركة إنتاج إعلامية مختصة في تصوير الأفلام الوثائقية"، وفق الوزير في مؤتمر صحفي الإثنين الماضي.

وأعلنت حركة "حماس" الفلسطينية، السبت الماضي، انتماء الزواري إلى جناحها المسلح "كتائب عز الدين القسام"، كما اتهمت إسرائيل بالوقوف وراء اغتياله.

وخرج آلاف التونسيين في مظاهرات تطالب بملاحقة القتلة وتجريم التطبيع مع إسرائيل.