ترامب يجتمع بقادة كبار بالجيش الأميركي لتخفيض تكاليف أغلى مقاتلة في العالم.. فكم يبلغ سعر الطائرة الواحدة من طراز "إف-35"؟

تم النشر: تم التحديث:
F 35
Anadolu Agency via Getty Images

التقى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، الأربعاء 21 ديسمبر/ كانون الأول 2016، عدداً من كبار قادة الجيش، للتباحث حول سبل خفض الإنفاق العسكري، ولا سيما فيما يخص الكلفة الباهظة لبرنامج المقاتلة القاذفة إف-35، الذي قال عنه الأسبوع الماضي إنه "خارج عن السيطرة".

وجرى اللقاء في نادي مارالاغو الفخم، الذي يملكه الملياردير في فلوريدا، وذلك بعد أسبوع على التغريدة التي نشرها ترامب وقال فيها إن "برنامج إف-35 وتكلفته خارج عن السيطرة. يمكن توفير مليارات الدولارات التي تنفق على المشتريات العسكرية وغيرها، وسيتم ذلك بعد 20 كانون الثاني/يناير"، تاريخ تسلمه مهام منصبه.

وشارك في الاجتماع العديد من الجنرالات والأميرالات، بينهم المسؤول عن برنامج إف-35 الليفتنانت- جنرال كريستوفر بوغدان.

ورداً على أسئلة الصحفيين قال ترامب، إن الهدف من اللقاء هو "بالدرجة الأولى الإف-35، محاولة خفض التكلفة. إنه برنامج باهظ جداً جداً".

600 مليون دولار

وأطلق برنامج إنتاج مقاتلات إف-35 الشبح، التي تصنعها مجموعة لوكهيد مارتن الأميركية في تسعينات القرن الماضي، وأصبح أغلى برنامج على الإطلاق في تاريخ الإنتاج العسكري الأميركي؛ إذ تقدر كلفته على البنتاغون بحوالي 400 مليار دولار للحصول على 2443 طائرة، فيما يعد سعر المقاتلة الواحدة نحو 600 مليون دولار.

وإذا أضيفت إلى هذا المبلغ كلفة الصيانة وقطع الغيار والتكاليف الأخرى المترتبة على هذه الطائرة طيلة فترة حياتها، والمفترض أن تستمر حتى العام 2070، حينها ترتفع الكلفة إلى 1500 مليار دولار.

كما التقى ترامب الأربعاء مديرة لوكهيد مارتن ماريلين هيوسون، ومدير بوينغ دنيس مولنبرغ.

ورداً على سؤال عما إذا كان قد تمكن من الحصول على أي تنازل من هيوسون لجهة كلفة الإنتاج قال الرئيس المنتخب "نحن بدأنا لتونا. إنها مسألة أخذ ورد، ولكننا سنخفض التكلفة وسنفعل ذلك بصورة جيدة".

وكان ترامب دعا قبل أسبوعين إلى إلغاء عقد مبرم مع بوينغ لإنتاج طائرة رئاسية جديدة، معتبراً أن كلفة إنتاجها باهظة.

وقال ترامب يومها في تغريدة إن "بوينغ تبني طائرة رئاسية إيرفورس وان 747 للرؤساء المستقبليين، إلا أن التكاليف خرجت عن السيطرة، أكثر من 4 مليارات دولار. الطلبية ألغيت".

من جهته أكد مدير بوينغ للصحفيين أن الاجتماع مع ترامب كان "ممتازاً" وأن كلفة الطائرة الرئاسية الجديدة ستكون أقل من أربعة مليارات دولار.

وقال "سوف ننجزها بأقل من هذا المبلغ، ونحن ملتزمون بالعمل معاً للتأكد من أن هذا الأمر سيحصل فعلاً".