الجيش التركي: المعارضة السورية تسيطر بالكامل على الطريق الرابط بين الباب وحلب

تم النشر: تم التحديث:
TURKEY ARMY
Umit Bektas / Reuters

أعلن الجيش التركي الأربعاء 21 ديسمبر/ كانون الأول 2016، مقتل 3 من جنوده في اشتباكات قرب بلدة الباب الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية والواقعة في شمال سوريا والتي يفرض مقاتلو معارضة تدعمهم أنقرة الحصار عليها في الوقت الراهن.

وأضاف الجيش في بيان أن 11 جنديا أصيبوا في اشتباكات هناك وأحدهم في حالة حرجة.

وكانت قوات من المعارضة السورية التي تدعمها تركيا وتحاصر بلدة الباب الخاضعة لتنظيم الدولة الإسلامية، سيطرت بالكامل على الطريق السريع الذي يربط البلدة مع حلب، بدعم من نيران برية وجوية كثيفة.

وفي بيان بشأن عملية "درع الفرات"، التي بدأت قبل نحو أربعة أشهر بهدف طرد التنظيم من منطقة الحدود، قال الجيش إن طائرات حربية تركية دمرت 48 هدفاً للتنظيم، وقتلت 15 متشدداً.

وأشار البيان إلى أن 4 جنود أتراك أصيبوا بجروح طفيفة، عندما انفجرت قنبلة مزروعة على الطريق في العربة التي كانوا يتنقلون بها.

وأضاف أن عملية درع الفرات التي تنفذها المعارضة السورية بدعم جوي وبري تركي منذ 24 أغسطس/ آب الماضي، لا تزال متواصلة للسيطرة على مدينة الباب.

ولفت أن القوات المسلحة التركية تواصل اتخاذ كافة التدابير من أجل تجنب إلحاق أي ضرر بالمدنيين في المنطقة.

ودعمًا لقوات "الجيش السوري الحر"، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس/آب الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس (شمال سوريا)، تحت اسم "درع الفرات".

واستهدفت العملية تطهير المدينة والمنطقة الحدودية المحيطة بها من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم "داعش" الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء.