نحو 100 قتيل وجريح في المكسيك بأكبر سوق للألعاب النارية.. بالفيديو

تم النشر: تم التحديث:

قتل 29 شخصاً على الأقل وأصيب 70 آخرون بجروح، في انفجار وقع الثلاثاء 20 ديسمبر/ كانون الأول 2016 في أكبر سوق للألعاب النارية في المكسيك، في ضاحية تولتيبيك قرب العاصمة مكسيكو، كما أعلنت السلطات.

ووقع الانفجار بعد الظهر في هذا السوق المخصص لبيع الألعاب النارية، الذي يستقبل سنوياً الكثير من الزوار قبيل حلول عيدي الميلاد ورأس السنة.

ومساء، قال حاكم ولاية مكسيكو إيروفييل أفيلا "لقد قتل 26 شخصاً في مكان الانفجار، في حين توفي 3 من الجرحى في المستشفيات، مما يرفع الحصيلة إلى 29 قتيلاً".

وأظهرت مشاهد بُثت على شبكات التواصل الاجتماعي سلسلة انفجارات متتالية من مختلف الأحجام والألوان، تلتها غمامة ضخمة من الدخان.

وقال مدير جهاز الحماية الوطنية لويس فيليبي بوينتي لقناة تيليفيزا التلفزيونية إن "السوق اختفى بالكامل"، مشيراً إلى أن العديد من الجرحى "في حالة حرجة".

من جهته قال الرئيس المكسيكي إنريكي بينا ننيو في تغريدة على تويتر "تعازيّ إلى عائلات الذين قضوا لتوهم في هذا الحادث، وأتمنى الشفاء العاجل للجرحى".

وخلَّف الانفجار حريقاً ضخماً تمكن رجال الإطفاء من إطفائه بعد ثلاث ساعات، في حين انتشرت قوات من الجيش للمساعدة في عمليات الإنقاذ، وإجلاء الجرحى إلى المستشفيات على متن سيارات الإسعاف والمروحيات. ويعاني عدد كبير من الجرحى من حروق بالغة.

وأدى الانفجار أيضاً إلى تضرر مبانٍ مجاورة وسيارات كانت مركونة في السوق.


الأرض تزلزلت

وقالت اليخاندرا بريتيل "بدأنا نسمع أصوات انفجارات فظننا أن مصدرها هو ورشة قريبة لتصنيع المفرقعات"، قبل أن نعي أن مكان الانفجار هو السوق المتاخم لمنزلها.

وأضافت "جيراني قالوا لي إن الأرض زُلزِلت، ولكني لم أشعر بذلك لأنني هرعت ركضاً".

بدورها قالت شاهدة عيان أخرى تقطن الحي نفسه، وتدعى صوفيا بيدويا "كنت أنزّه كلبي حين سمعنا دوي انفجارات قوية جداً… في البدء ظننا أن الانفجار حصل في محطة الوقود، لكن سرعان ما رأينا أنه في سوق الألعاب النارية".

وبعد مرور ساعات عديدة على وقوع الانفجار كان عسكريون يضعون كمامات لا يزالون يفتشون موقع الكارثة، بحثاً عن ضحايا محتملين.

كما شوهد في السوق الذي دمر بالكامل محققون يتفحصون الأدلة في محاولة لتحديد سبب الكارثة.

وفي أيلول/ سبتمبر 2005 تعرَّض السوق نفسه للدمار، بسبب حريق نَجَم عن ألعاب نارية بمناسبة عيد الاستقلال. وفي العام التالي اندلع في السوق حريق أتى على أكثر من 200 منصة.

وفي أبريل/ نيسان 2016 قُتل في الهند 111 شخصاً وأصيب مئات آخرون بجروح، في حريق ضخم نَجَم عن انفجار وقع في مخزن للألعاب النارية قرب معبد هندوسي في بارافور.