لم يزر عائلته منذ 3 سنوات.. تفاصيل جديدة عن قاتل السفير الروسي على لسان الجيران

تم النشر: تم التحديث:
YSBYSB
sm

ما إن تعرفت وسائل الإعلام العالمية على هوية قاتل السفير الروسي بأنقرة الاثنين 19 ديسمبر/كانون الأول 2016، حتى بدأ البحث عن عائلته وباقي علاقاته الشخصية، حيث سلطت عدسات الصحافيين الضوء على منزله بمدينة آيدن جنوب غرب تركيا، وتواصلت مع جيرانه ومعارفه.

وحسب جريدة "حرييت"، فإن والدته أنكرت اتهامات بأن ابنها لديه علاقة بمدرسة كورفيز الموالية لجماعة فتح الله غولان المتورطة بالإنقلاب الأخير، قبل أن يتم الإغماء عليها من هول الصدمة.

إلا أن مولود شاوش اوغلو، وزير الخارجية التركي، قال الثلاثاء 20 ديسمبر/كانون الأول 2016، لنظيره الأميركي جون كيري ان الداعية فتح الله غولن "يقف وراء" اغتيال السفير الروسي في تركيا.

وفتحت الشرطة تحقيقاً حول قضية عمه الذي كان قد اعتقل بعد المحاولة الانقلابية الأخيرة وأطلق سراحه تحت شرط الرقابة القضائية فيما بعد، بالإضافة إلى رجل أعمال يسمى شاهين، كان قد قدم منحة دراسية لمنفذ العملية.


صدمة والدته


ويقول أحد الجيران في تصريحات لصحيفة "حرييت" إن عائلته مصدومة من الحادثة، فهم أناس متقاعدون لهم أحفاد يرعونهم".



وأضاف أنه لم يكن يأتي كثيراً إلى منزل عائلته، "فأنا شخصياً مثلاً لم أره ولو لمرة واحدة".

جارٌ آخر لعائلة القاتل صرح أنه لم ير الشرطي خلال سنوات عدة اشتغلها إلى جانب أمه في معمل بالمدينة إلا 4 أو 5 مرات.

وأشار إلى أن آخر مرة شاهده فيها كانت منذ 7 أو 8 سنوات "وقد سمعت خبر التحاقه بمعهد الشرطة بإزمير من أمه، حيث أرادته أن ينتقل لمدينة آيدن ليكون بالقرب منها، لكنه فضل البقاء بأنقرة".

غير أن شخصاً آخر قال للصحيفة إن العائلة انتقلت إلى الحي الذي تسكنه الآن بالمدينة منذ 3 سنوات فقط، "وهي عائلة جيدة لم نسمع عنها أي مشاكل من قبل، في حين أن لا أحد يعرف شيئاً عن الابن لأنه لم يأت إلى هنا منذ 2 أو 3 سنوات".

وأضاف أن "الكل هنا يتساءل كيف يمكن لهذا الابن أن يكون فرداً من هذه العائلة، لقد كان منغلقاً للغاية كما لاحظ الجميع".