البث الحي وبوكيمون غو.. إليك أهم 7 تطوُّراتها في 2016

تم النشر: تم التحديث:
PHOTO
sm

إن كنت صاحب مؤسسة وتسعى لزيادة أرباحها، أو مسوّقاً تحاول أن تجعل حياتك أسهل، أو مجرد مستهلك حريص على الحصول على أحدث وأفضل تكنولوجيا، فمن الصعب ألا تكون متابعاً للتكنولوجيا الحديثة.

عرضت خلال العام الماضي مجموعة من التوقعات حول كيفية تطور التكنولوجيا خلال 2016، وعلى الرغم من أن الكثير من هذه التوقعات قد تحققت، كانت هناك بعض التطورات المفاجئة أيضاً في مجالات جديدة جديرة بالاهتمام.

إليكم بعض أهم وأميز هذه الاتجاهات التكنولوجية لعام 2016:


1.البث الحي لمقاطع الفيديو


ربما تكون قد شاهدت بثاً حياً لأحد مقاطع الفيديو المقدمة للجمهور تخص أحد أصدقائك أو إحدى العلامات التجارية التي تتابعها عبر الإنترنت خلال العام الماضي، ويرجع الفضل في ذلك إلى أن البث الحي لمقاطع الفيديو صار أكثر سهولة وانتشاراً وكثير الطلب.

ويُعدّ البث الحي عبر الإنترنت ممتعاً لكثير من المستخدمين بسبب منحهم "التجربة الوقتية" والقدرة على الوصول للحدث من خلال أعين شخص آخر، بدلاً من مجرد مشاهدة المستجدات بأثر رجعي.

وقد صار البث الحي أسهل بالنسبة لأي شخص أكثر من أي وقت مضى، بسبب الدعم شبه الكامل الذي تسهم فيه علامات تجارية مثل فيسبوك، بينما نتوقع استمرار تطور هذا الاتجاه في ظل وجود منتجات مثل آي جلاس ونظارات سناب.


2.الواقع المعزز والواقع الافتراضي


يبدو أن مصطلحات الواقع المعزز والواقع الافتراضي بدأت في الانتشار، فقد انتشر جهاز Oculus Rift على الساحة هذا العام، جنباً إلى جنب مع عشرات الأجهزة والأنظمة المنافسة، كما تشير أرقام المبيعات إلى أن هذه الأجهزة أكثر من مجرد اتجاه عابر، وأن هذا الزخم لم يكن مبالغاً فيه بالفعل، بالإضافة إلى أن تطبيق الواقع المعزز "بوكيمون غو" تخطى كل التوقعات بوصول مرات التحميل لأكثر من 100 مليون مرة، مبشراً بحقبة جديدة من ألعاب الواقع المعزز، بالإضافة إلى أن بعض الفرص التسويقية والدعائية قد تتماشى مع هذه التكنولوجيا.


3.الذكاء الاصطناعي


بدأ تغلغل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي إلى حياتنا بطرق متنوعة وغير متوقعة، وتعد الخوارزميات مثالاً بسيطاً على ذلك، إذ بدأت في تطوير نتائج وتصنيفات الأبحاث ذاتياً، والاستثمار الآلي، والمساعدة الرقمية الشخصية. ولكن حتى الآن لم تظهر أي عوائق كبرى، بل كان هناك تقدم كبير مثلما حدث عندما تغلب برنامج AlphaGo على لاعب بشري في لعبة Go للمرة الأولى في التاريخ، وهو ما يشير إلى أننا نحرز تقدماً في جعل آلاتنا أفضل، وخلال السنوات القليلة القادمة، قد نبدأ في إحراز تقدم حثيث للوصول بهذه الآلات إلى مستوى الذكاء البشري.


4.تصور البيانات


كانت كافة أنواع "اتجاهات التكنولوجيا" التي تستطيع تخيلها تعرف "بالبيانات الضخمة" لعدة سنوات، أو على الأقل لفترة وجيزة، أما الآن، لا تزال البيانات الضخمة موجودة في كل مكان وتمتلك التأثير القوي، إلا أن الناس لم تعد تستخدم مثل تلك المصطلحات الشاملة، وبدلاً من ذلك فإنهم يركزون على التطبيقات التي تستخدمها.

تعد القدرة على تفسير وإدارة البيانات بدقة واحدة من أهم الأجزاء للغز البيانات الضخمة، ومن ثم الوصول لاستنتاجات ذات معنى مما جمعته من بيانات، وهذا هو المكان الذي يأتي منه تصور البيانات.

اضطلعت آلاف الشركات بمهمة جمع ودراسة وتصور وتفسير البيانات نيابة عن المحللين غير المحترفين، وهو ما جعل "البيانات الضخمة" أكثر عملية لعالم الأعمال.


5.المشاريع المفتوحة


يعد مصطلح "المشاريع المفتوحة" مصطلحاً فضفاضاً لتحديد ميول الشركات والتطبيقات المختلفة في عرض أنفسهم من خلال التطبيقات والمواقع ووظائف الأجهزة الأخرى. على سبيل المثال، تستطيع أن تطلب خدمة أوبر مباشرةً من خلال جوجل. كما تعتزم ستاربكس التوسع في الطلب من خلال تطبيقها بما يسمح للمستهلك أن يطلب القهوة أثناء عمل أشياء أخرى على جهازه.

صار ذلك مهماً الآن بسبب انتشار وتوغل "التجربة النقالة" التي تشتمل على عناصر تصفح الإنترنت، واسترجاع المعلومات، وتشغيل كل الوظائف في خطوة واحدة، إذ إن إمكانية وصول عملائك إليك بغض النظر عن التطبيقات التي يستخدمونها، صار شيئاً غاية في الأهمية لبناء المعرفة وتحفيز متعاملين أكثر.


6.تكنولوجيا التشفير وBlockchain


إذا كنت تعرف مصطلح Blockchain، فهو غالباً بسبب ارتباطه بالبيتكوين، أو لأنه صار أحدث الصيحات التكنولوجية التي تحافظ على نموها. كما تعد Blockchain طريقة متخصصة في إرسال واستقبال وتشغيل البيانات، وهي الطريقة المثلى لتعقب العملة المشفرة للبيتكوين.

تستخدم تكنولوجيا Blockchain الآن في مجال الرعاية الصحية والتأمين، ويعكف على استكشافها كثير من المطورين.

هناك احتمالات هائلة لزيادة تأمين وسهولة معاملات المستهلكين من خلال تلك التكنولوجيا، وسوف نرى تلك المسارات تتكشف لنا خلال عام 2017 وما بعده.


7.نظم تكنولوجيا الأشياء


فشلت تكنولوجيا الأشياء "IoT" وتكنولوجيا البيت الذكي في الانطلاق لعدة سنوات، على الرغم من انتشار الكثير من الأجهزة الذكية في الأسواق، وتنوع الشركات المختلفة التي تقدم الحلول، وعدم وجود نموذج فريد، إلا أن اللغة الموحدة صَعّبت إنشاء شبكات داخلية كاملة.

تحاول الآن شركات مثل جوجل هوم وأمازون إكو تشغيل نظم تكنولوجيا الأشياء، وتصنيع أجهزة تعمل وفق محور مركزي، ما قد يطرح مخرجاً لمشكلة التوحد في تكنولوجيا الأشياء.

يشير نجاح وتأثير تلك الاتجاهات خلال عام 2016 إلى أن الكثير من الشركات ورواد الأعمال والمطورين سوف يركزون مجهوداتهم على تلك المجالات خلال 2017 وما بعدها، وبما أن احتمالات النجاح كبيرة، أتطلع بحماس لأن أرى كيف ستتطور تلك التكنولوجيا وغيرها التي لا يمكن التنبوء بها خلال السنوات القليلة القادمة، وكيف ستؤثر على رواد الأعمال والشركات الناشئة. سأستمر بالكتابة عنهم مع استمرار تطورهم؛ لأضع أحدث التحديثات أمام أعينكم.

- هذا الموضوع مترجم عن موقع forbes. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.