سوابق نادرة لقتل سفراء.. 3 دول عربية شهدت مقتل دبلوماسيين

تم النشر: تم التحديث:
S
s

في ما يلي بعض الحالات السابقة لسفراء تعرّضوا للاغتيال أثناء توليهم مناصبهم بعد مقتل الدبلوماسي الروسي أندريه كارلوف في أنقرة الاثنين:


قتل 6 سفراء للولايات المتحدة


في 11 سبتمبر/أيلول 2012، قتل سفير الولايات المتحدة لدى ليبيا كريستوفر ستيفنز و3 آخرين في هجوم على القنصلية في بنغازي في شرق ليبيا.

ونسب الهجوم إلى متظاهرين غاضبين ضد الفيلم المعادي للإسلام "براءة المسلمين"، وهو إنتاج للهواة بميزانية قليلة في الولايات المتحدة.

إلا أن مسؤولين ليبيين وأميركيين لا يستبعدون فرضية الهجوم المخطط أو حتى تورط تنظيم القاعدة، مضاعفين التصريحات المتناقضة في بعض الأحيان.

وقبل ستيفنز، قتل خمسة سفراء أميركيين أثناء أداء واجباتهم.


في أفغانستان


في شباط/فبراير 1979، قتل أدولف دابس في الهجوم الذي شنته القوات الحكومية في أفغانستان للإفراج عنه بعد اختطافه في كابول من قبل متطرفين.


لبنان


وبعد أشهر قليلة من اندلاع الحرب الأهلية في لبنان، تعرض السفير فرانسيس ميلوي والملحق الاقتصادي وسائق السفارة للخطف في بيروت في حزيران/يونيو 1976، وقتلته مجموعة لبنانية مؤيدة للفلسطينيين.


قبرص


وفي قبرص، في أغسطس/ آب 1974، قتل رودجر ديفيز بالرصاص في مقر السفارة في نيقوسيا خلال تظاهرة للقبارصة اليونانيين الذين يتهمون الولايات المتحدة بدعم سيطرة الأتراك للجزء الشمالي من الجزيرة.


السودان


في مارس آذار 1973، تم احتجاز سفير الولايات المتحدة كليو نويل ومستشاره والقائم بالأعمال البلجيكي رهائن في السودان، من قبل قوة فلسطينية أعدمتهم بعد ذلك بيومين.


غواتيمالا


وفي غواتيمالا، تعرض جون غوردون ماين للخطف في أغسطس/ آب 1968 وأعدم على أيدي أفراد من القوات المسلحة المتمردة.


سفيران فرنسيان في بيروت


في الرابع من سبتمبر/أيلول 1981، قتل السفير الفرنسي لويس دولامار بالرصاص في بيروت على يد مسلحين وهو في السيارة بطريقه من السفارة إلى مقر إقامته. وينسب اغتياله إلى المخابرات السورية.

وفي كانون الثاني/يناير 1993، قتل فيليب برنار سفير فرنسا في كينشاسا رسمياً برصاصة طائشة خلال مواجهات بين جنود متمردين وموالين أمام السفارة.


دبلوماسيون بريطانيون


في الثاني من مارس/آذار 1979، قتل سفير بريطانيا في لاهاي، السر ريتشارد سايكس بالرصاص خارج منزله في وسط العاصمة الإدارية لهولندا.

وتبنى العملية الجيش الجمهوري الايرلندي. وكان سايكس قبل تعيينه في منصبه مكلفاً التحقيق في مقتل سفير بريطانيا في دبلن، كريستوفر إيوارت-بيغز، جراء انفجار لغم أثناء مرور سيارته.


سفير بوليفيا لدى فرنسا


في 11 أيار/مايو 1976، مقتل سفير بوليفيا لدى فرنسا جواكين أنايا بثلاث رصاصات أطلقها مسلحون من مجموعة أطلقت على نفسها "كتيبة تشي غيفارا العالمية".