من داخل مقرٍّ مشترك.. طهران وموسكو تقدِّمان الدعم لقوَّات بشار

تم النشر: تم التحديث:
SYRIA
OMAR HAJ KADOUR via Getty Images

أعلن أمین المجلس الأعلى للأمن القومي الإیراني علي شمخاني الثلاثاء 20 ديسمبر/كانون الأول 2016 أن بلاده وروسيا الحليفتين للرئيس بشار الأسد تتقاسمان مقراً في سوريا لتنسيق مساعداتهما للقوات الحكومية في هذا البلد.

وصرح المسؤول الأمني الكبير "لدينا مقر مشترك في سوريا، حيث إن إيران تقوم فيه عبر المساعدة الروسية بتقديم العمل الاستشاري لمساعدة الجيش السوري وقوات المقاومة"، في إشارة إلى حزب الله اللبناني خصوصاً، بحسب ما نقلت وكالة تسنيم على صفحتها بالعربية.

أضاف المسؤول الإيراني أن موسكو وطهران تقومان بـ"عمل مشترك بمركزية في العراق وسوريا وإيران وروسيا لمواجهة الإرهاب في أبعاده العسكرية"، استدعى التنسيق من أجل "استخدام الأجواء الإيرانية" بشكل خاص.

في آب/أغسطس أكدت روسيا أنها استخدمت للمرة الأولى قاعدة عسكرية في إيران لشن غارات في سوريا، لكن طهران لم تستسغ كشف موسكو عن هذه المعلومات.

من جهة أخرى انتقد شمخاني قراراً تبناه مجلس الأمن الدولي الاثنين بموافقة موسكو بشأن نشر مراقبين أمميين في أحياء شرق حلب التابعة للفصائل المعارضة للإشراف على عمليات إجلاء آخر المقاتلين والمدنيين من ثاني كبرى المدن السورية.

واعتبر شمخاني هذا الإجراء "خطوة في مواصلة الأعمال المخربة السابقة ويمهد لدخول العناصر الاستخباراتية والعسكرية الداعمة للإرهاب إلى حلب في إطار قوات مراقبة دولية".

وتدعم إيران سياسياً ومالياً وعسكرياً النظام السوري، وأرسلت إلى سوريا مستشارين عسكريين و"متطوعين" يقاتلون إلى جانب الجيش السوري.

أما روسيا فأطلقت في 30 أيلول/سبتمبر 2015 عملية عسكرية في سوريا دعماً لقوات النظام.