"حرب عالمية ثالثة".. هكذا تنبؤوا كيف يُشعلها اغتيال السفير الروسي

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

تشابهت الظروف، واختلف الزمان فهل تختلف النتائج؟.. سؤال طرحه كثير من مستخدمي الشبكات الاجتماعية، بعد اغتيال السفير الروسي في تركيا أندريه كارلوف أمس الإثنين، 19 ديسمبر/كانون الأول.

حيث استدعى اغتيال السفير للأذهان حادثةً مشابهةً وقعت منذ أكثر من قرن؛ وهي اغتيال ولي عهد النمسا أرشيدوق فرانز فرديناند عام 1914، التي يشير لها أكثر المؤرِّخين باعتبارها شرارة الحرب العالمية الأولى.

كان فرديناند، ولي عهد إمبراطورية النمسا والمجر، في سراييفو مع زوجته. وكانا يجلسان في سيارةٍ عندما أطلق قوميٌّ صربي النار عليهما، فأرداهما قتيلين. ألقت النمسا والمجر باللائمة على الحكومة الصربية وأعلنت الحرب عليها، التي امتدت في نهاية المطاف إلى حربٍ بين صربيا وحلفائها، بما في ذلك روسيا، وفرنسا، وبريطانيا العظمى، ضد النمسا والمجر وألمانيا.

وبحسب أحد محللي موقع الأخبار الأميركي "فوكاتيف"، فإنه في الساعات التي تلت مقتل كارلوف، تم التغريد باستخدام مصطلح "الحرب العالمية" ثلاثة آلاف و532 مرة، بينما غُرِّد باستخدام مصطلح "الحرب العالمية الثالثة" أو "الحرب العالمية 3" ثلاثة آلاف و423 مرة، وباستخدام كلمة "فرديناند" ثلاثة آلاف و532. وكان التغريد باستخدام كلمة "فرديناند" قبل الحادثة 144 مرة فقط. وحتى نشر هذا الخبر، غُرِّد باستخدام مصطلح "الحرب العالمية" أكثر من 13 ألفاً و500 مرة يوم الإثنين 19 ديسمبر/كانون الأول 2016.

وقارنت معظم التغريدات مقتل كارلوف بمقتل الأرشيدوق، وعبَّروا عن خوفهم من أنَّ هذا قد يتسبب في إطلاق شرارة الحرب العالمية الثالثة.

وغرَّد حساب باسم "Secular talk" قائلاً: السفير الروسي إلى تركيا قُتِل على يد رجل شرطة. آمل حقاً حقاً ألّا تكون هذه لحظة أرشيدوق فرانز فرديناند جديدة. (أي شرارة حرب عالمية جديدة)

وغرَّد حسابٌ باسم "Graham Jefon" قائلاً: في حال كنتَ تبحث عن لحظة فرانز فرديناند، سَيَفي اغتيال سفير روسيا في تركيا بالأمر.

وغرَّد حسابٌ باسم "blurrymonkey" قائلاً: كوْنِي طالباً شغوفاً بدراسة التاريخ، أرى الحرب العالمية الثالثة تلوح في الأفق. تصاعد الحديث عن فرانز فرديناند أمرٌ مزعج.

وغرَّد حسابٌ باسم "ٌRemoanerFindrGeneral" قائلاً: تصاعد اتجاهات الحديث عن الحرب العالمية الثالثة. يبدو أنَّها خطة 2016 للنهاية فعلاً.

وبطبيعة الحال، لا تزال أوجه التشابه بعيدة عن أن تكون متطابقة: فأحد الأخبار على موقع "سليت" (Slate) قال إنَّه في حين أنَّ "أوجه الشبه تبدو مغرية"، فإنَّه "من المستبعد تماماً" أن يؤدي اغتيال كارلوف إلى نشوب حربٍ بين روسيا وتركيا، من شأنها أن تمتد لتشمل باقي العالم. بل على العكس، وكما كتب جوشوا كيتنغ: "ستكون ذريعةً لتعاونٍ أوثقٍ وليس للصراع".

- هذا الموضوع مترجم عن موقع Vocativ الأميركي. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.