ارتكب جنايات صغيرة سابقاً وشاهد عيان ركض خلفه لكيلومترين.. تفاصيل جديدة عن سائق شاحنة الموت في برلين

تم النشر: تم التحديث:
BERLIN
TOBIAS SCHWARZ via Getty Images

على الرغم من عدم إعلان السلطات الألمانية بعدُ عن هوية المشتبه به في قيادة الشاحنة التي صدمت المارة قرب سوق لعيد الميلاد في العاصمة برلين، ما أدى لمقتل 12 شخصاً وإصابة 48 بجراح، إلا أن ما ورد في معلومات استقتها وسائل إعلام ألمانية من دوائر التحقيق يفيد بأنه لاجئ من أصول باكستانية.

وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قد ذكرت في بيان لها ظهر اليوم أنهم لا يعلمون الكثير من التفاصيل عن القضية، لكن يتوجب عليهم الانطلاق من أن ما وقع كان "هجوماً إرهابياً"، على أن يتم التأكد من ذلك لاحقاً، مشيرة إلى أنه سيكون أمراً سيئاً إذا ما تم تأكيد أن المشتبه به هو شخص جاء إلى ألمانيا بحثاً عن ملجأ.

وأشار موقع شبيغل أونلاين، إلى أن المشتبه به الباكستاني يستخدم اسم "نافد ب" ويبلغ من العمر ٢٣ عاماً، وكان قد دخل ألمانيا في الأول من شهر فبراير/شباط الماضي، لافتة إلى أنه حصل على الإقامة في الثاني من شهر يونيو/حزيران الماضي.

وذكر الموقع بضرورة أخذ الحيطة في التعامل مع هذه المعلومات، إذ قد يكون المشتبه به قد استخدم وثائق مزورة، أو أسماء مستعارة أخرى.

وقالت وكالة الأنباء الألمانية، إن المشتبه به جاء إلى ألمانيا عبر طريق البلقان، الذي سلكه مئات الآلاف من اللاجئين منذ صيف العام الماضي. وإن نفى تورطه في هذا الهجوم.



berlin

وذكرت وسائل إعلام، بينها صحيفة تاغز شبيغل، أن المشتبه به كان معروفاً لدى الشرطة عن جنايات صغيرة، وليس لارتباطه بالإرهاب الإسلامي.

وبعد أن نُشرت معلومات عن عملية دهم كبيرة شارك فيها أكثر من ٢٠٠ عنصر فجر اليوم، قامت بها وحدات خاصة من الشرطة لمطار تيمبلهوف، الذي حُولت هنغارته إلى أكبر مأوى لطالبي اللجوء (يتسع لأكثر من ٢٠٠٠ طالب لجوء)، متعلقة بالحادثة، نفى الادعاء العام الاتحادي لتلفزيون "آر بي بي" العام، أن يكون لذلك صلة بما جرى عند ساحة برايتشايد بلاتز في برلين ليلة أمس، رغم أن وكالة الأنباء الألمانية نقلت عن مصادر أمنية قولها إن المشتبه به كان يعيش بمأوى بمطار تيمبلهوف.

وبعد الغموض حول هوية الشخص الذي كان يركب إلى جانب سائق الشاحنة، قال وزير داخلية ولاية براندنبورغ إن الشخص البولوني ربما قُتل رمياً بالرصاص. وأشارت وكالة الأنباء الألمانية إلى أنه وفقاً للمعلومات المتوافرة حالياً، كان البولوني يقود الشاحنة حتى أصبحت تحت سيطرة المشتبه به.

وأكد الوزير كارل هاينز شوتر، أن السائق البولوني ضحية وليس جانياً.


كيف تم القبض عليه؟



وذكرت صحيفة دي فيلت تفاصيل عن عملية اعتقال المشتبه به، نقلاً عن متحدث باسم الشرطة، وكشفت أنه أصبح في قبضة السلطات، فقط لأن شاهدَ عيان "شجاع" لاحقه عبر حديقة تيرغارتن، فيما كان يتواصل مع رقم الطوارئ، ويخبرهم بمكان الشاب الفار.

وبيَّنت أنه بعد مسافة ٢ كيلومتر، قبض عناصر شرطة كانوا موجودين في سيارة لدوريات الشرطة عليه عند عامود النصر الشهير.