"لم تكن القلعة وحدها هي الهدف".. وزير الداخلية الأردني: منفذو هجوم الكرك كانوا يخططون لهجمات أوسع

تم النشر: تم التحديث:
5
5

قال وزير الداخلية الأردني سلامة حماد، الاثنين 19 ديسمبر/كانون الأول 2016، إن أربعة مهاجمين قتلوا تسعة أشخاص في الأردن أمس الأحد خزّنوا سترات ناسفة وأسلحة أخرى، ما يشير إلى تخطيطهم لهجمات أكبر في أجزاء أخرى من البلاد.

وقالت قوات الأمن الأردنية، مساء أمس الأحد، إنها قتلت أربعة "إرهابيين خارجين على القانون" بعد إخراجهم من قلعة أثرية في مدينة الكرك الجنوبية. وكانوا قد تحصنوا هناك بعد أن قتلوا امرأة كندية وثلاثة مدنيين آخرين وخمسة من رجال الشرطة.

وقال حماد في مؤتمر صحفي اليوم: "هذه عملية كبيرة إرهابية لازلنا في طور المتابعة للمعلومات المتعلقة بها".

وعن المضبوطات التي وجدت في شقة المشتبه بهم أشار حماد إلى أنه "تم ضبط أحزمة ناسفة ومتفجرات وأسلحة مختلفة كان الإرهابيون يعدونها لاستهداف مواقع بالمملكة وضرب استقرار الأردن".

ولم تعلن السلطات بعد ما إذا كان الهجوم وهو غريب على الأردن يقف وراءه متشددون إسلاميون أم أطراف أخرى.

وأشار الوزير الأردني إلى أنه تم ضبط خمسة أحزمة ناسفة على الأقل، فضلاً عن مخزن ذخيرة وأسلحة آلية ومتفجرات مخبأة بمنزل في بلدة قطرانة الصحراوية التي تبعد 30 كيلومتراً شمال شرقي الكرك.

وأوضح حماد أن المسلحين هربوا إلى الكرك بعد تبادل إطلاق النار مع الشرطة، مشيراً إلى أنه استناداً إلى كمية المتفجرات والأسلحة "لا يعتقد أن الهدف كان فقط قلعة الكرك بل أكثر".

ولم يورد الوزير تفاصيل عن هويات أو جنسيات منفذي الهجوم قائلاً إن التحقيقات جارية‭‭ ‬‬وإن كشف التفاصيل في هذه المرحلة قد يضر بالأمن القومي.

وتمكنت قوات الأمن من إطلاق سراح حوالي عشرة سياح في قلعة الكرك، ونقل 30 شخصاً على الأقل إلى المستشفى.