ويكيليكس يعرض المساعدة على أوباما: نستطيع التحقق من اختراق الانتخابات الأميركية

تم النشر: تم التحديث:
7
7

عرض موقع ويكيليكس مساعدة الرئيس الأميركي باراك أوباما في التحقق من مزاعم استخباراتية أفادت بأن روسيا كانت وراء تسريب رسائل إلكترونية مخترقة للحزب الديمقراطي أثناء حملة الانتخابات الرئاسية، حسب مقال لصحيفة الإندبندنت البريطانية.

وكان موقعُ ويكيليكس، لصاحبه الملاحق جوليان أسانج الشهير بنشر وتسريب الأخبار السرية وفضحها على العلن، قد نشر خلال الصيف المنصرم وثائقَ طبية خاصة بمرضى نفسيين وضحايا اغتصاب مراهقين. ولكن في إطار موضوع تسريب رسائل الحزب الديمقراطي قال الموقع على تويتر إن عمليات التحقق التي يجريها قد تكون السبيل الوحيدة لإضفاء المصداقية على الاستنتاجات.

وكان الموقع قد نشر طوال الصيف الرسائل الإلكترونية المسربة بعد اختراق لجنة المؤتمر الديمقراطي الوطني واختراق حساب رئيس حملة هيلاري كلينتون جون بوديستا.


أية وثيقة لبوتين


ويوم الجمعة الماضي 16 ديسمبر/كانون الأول 2016 نشر الموقع تغريدة قال فيها: "على أوباما تقديم أي وثائق عن بوتين إلى موقع ويكيليكس من أجل التحقق منها طبقاً لمعاييرنا، هذا إذا كان يرغب في إضفاء المصداقية عليها".

وكان قد أعلِن يومَ السبت أن مكتب التحقيقات الفيدرالية FBI ورئيس الاستخبارات القومية الأميركية جيمس كلابر قد أجمعوا على صحة تقييم وكالة الاستخبارات المركزية CIA الذي قالت فيه إن روسيا تدخلت في الانتخابات جزئياً لمساعدة دونالد ترامب كي يكسب السباق إلى البيت الأبيض.

وكان جوليان أسانج قد زعم في مقابلة سابقة على قناة "روسيا اليوم" التابعة للحكومة الروسية أن موسكو ليست مصدر تسريب تلك الرسائل الإلكترونية. وتقول "روسيا اليوم" على موقعها الإلكتروني إنها تريد إطلاع جماهير العالم "على وجهة النظر الروسية فيما يخص القضايا والأحداث العالمية الهامة".

أما أسانج فيعيش في السفارة الإكوادورية بلندن منذ منح اللجوء السياسي عام 2012، حيث اختار لنفسه هذا المنفى لتلافي تسليمه إلى السويد التي تطالب بالقبض عليه لمساءلته حول مزاعم اعتداء جنسي.

وفي عام 2011 طالت أسانج انتقادات بعدما نشر موقع ويكيليكس كل ذخيرته من مضمون الاتصالات الدبلوماسية الأميركية دون أدنى محاولة لتحريرها لحماية مسربيها أو الأبرياء المذكورة أسماؤهم فيها، ما أثار مخاوف من أن حياة البعض قد تكون في خطر.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.