"محظور على ترامب".. لماذا يرفض عمالقة التكنولوجيا مساعدته في تصنيف مسلمي أميركا؟

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

قالت شركتا التكنولوجيا العملاقتان Microsoft و IBM إنهما سترفضان المُساعدة في إعداد قاعدة بيانات لتسجيل المسلمين الأميركيين تحت رئاسة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب.

وقد ناقش ترامب في وقت سابق إمكانية إنشاء قاعدة بيانات دينية خلال الحملة الانتخابية.

وعلى الرغم من أن ترامب تراجع عن تلك التصريحات، فقد أظهرت صور لأحد أعضاء إدارته المقبلة المحتملين وهو يحمل خططاً بشأن "التدقيق الشديد" والاستجواب للمسلمين.

وبحسب ما نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية، الإثنين 19 ديسمبر/كانون الأول 2016، وقع المئات من العاملين في وادي السليكون، وغيره تعهداً عبر موقع neveragain.tech للقول بأنهم سيرفضون العمل على إنشاء قاعدة بيانات تعتمد على الديانة.

وفي اليوم التالي من لقاء الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، ساتيا نادالا ورواد، وعدد من رواد التكنولوجيا الآخرين بترامب في نيويورك؛ قال متحدث رسمي باسم مايكروسوفت في حديث لموقع Buzzfeed "لقد كُنا واضحين بشأن قيمنا، نحن نعارض التمييز، ولن نقوم بأي عمل لإنشاء قاعدة بيانات للمسلمين الأميركيين".

وقالت شركة IBM، التي توظِّف نحو 3800 عامل، إن " IBM لن تعمل على هذا المشروع القائم على الافتراضات".

ويترتب على تلك التصريحات التزام رسمي من قِبل شركات Apple، وGoogle، وUber، و Facebook.

وأضافت IBM: "شركتنا لديها قيم طويلة الأمد، وسجل حافل من مناهضة التمييز ضد أي شخص على أساس العرق، أو النوع الاجتماعي، أو التوجه الجنسي، أو الدين، وهذا المنظور لم يتغير، ولن يتغير أبداً".

وقد واجه ترامب انتقادات للسماح لابنته إيفانكا وابنيه دونالد وإريك بالمشاركة في قمة التكنولوجيا هذا الأسبوع، التي شارك فيها المدير التنفيذي لشركة Apple، تيم كوك، والمدير التنفيذي لشركة Alphabet، لاري باج، والمدير التنفيذي لشركة Amazon، جيف بيزوز، والرئيس التنفيذي للعمليات لدى فيسبوك، شيريل ساندبيرغ، والمدير التنفيذي لشركة Tesla Motors، إيلون موسك، كضيف مُشارك فضلاً عن ناديلا.

وقال المستشار العام لمركز Campaign Legal ، لاري نوبل "قد تعتقد أنه إذا خطط ترامب للخروج بحل لتحويل كل شيء إلى أبنائه، سيقوم بفصل أبنائه عن كل شيء في الحال من المرحلة الانتقالية، ولكنه حتى لا يفعل ذلك؛ لذا فمن الصعب أن نرى كيف يلائم هذا أي خطة لديه لمحاولة تجنّب تضارب المصالح".

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.