جرحى داعش "يحتكرون" الدواء.. ونقصه يودي بحياة 12 مدنياً بالموصل

تم النشر: تم التحديث:
MOSUL
JM LOPEZ via Getty Images

كشف مصدر طبي في أحد مشافي مدينة الموصل، شمالي العراق، اليوم الإثنين 19 ديسمبر/كانون الأول 2016، عن وفاة 12 شخصاً بينهم أطفال بسبب انعدام الدواء والمستلزمات الصحية بمستشفيات المدينة.

وقال المصدر، مفضلاً عدم ذكر اسمه خشية على حياته، إن "الأيام العشرة الأخيرة شهدت وفاة 4 رجال مسنين وامرأتين تعانيان من مرض اللوكيميا (سرطان الدم)، و6 أطفال حديثي الولادة، جراء انعدام الأدوية والمستلزمات الصحية التي يحتاجون إليها"، بحسب وكالة الأناضول التركية.

وأضاف أن "مشافي الموصل باتت تكتظ بجرحى تنظيم (داعش)، الذين يسقطون خلال المواجهات المسلحة مع القوات العراقية، والكوادر الصحية مجبرة على التفرغ للعناية بهم دون غيرهم".

وتابع: "التنظيم الإرهابي يحتكر الأدوية لا سيما الإسعافية منها ومحاليل التعقيم والمواد المخدرة ولا يسمح باستخدامها لعلاج المرضى المدنيين مهما كانت حالتهم، كونه يخشى نفادها بالتزامن مع اشتداد المعارك على تخوم الجانب الأيمن للموصل (غرب دجلة)".

وأشار أن أغلب الأدوية المتوفرة لعلاج المدنيين في المراكز الصحية التجارية جودتها رديئة وباهظة الثمن، فلا يستطيع المريض شراءها، محذرا من أن "المصابين بالأمراض المزمنة يواجهون خطر الموت بعد تعذر توفير الأدوية الخاصة بهم".


"مقتل مفتي داعش"


وفي الشأن العسكري، أعلنت خلية الإعلام الحربي التابعة للجيش العراقي، في بيان لها، مقتل مفتي تنظيم "داعش" في مدينة الموصل.

وقال البيان: "أكدت مصادرنا الاستخبارية مقتل الإرهابي المفتي المدعو أبو أيوب، على يد أبناء الموصل، والذي أفتى لعصابات داعش بجواز قصف المناطق المحررة في الجانب الأيسر لمدينة الموصل"، دون توضيح ملابسات مقتله.

وتقدمت القوات العراقية -التي تشن هجوماً منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول 2016 لاستعادة الموصل من التنظيم الإرهابي- في الأحياء الشرقية للمدينة في حين تطوق قوات أخرى المشارف الجنوبية والشمالية للمدينة.

لكن تقدم القوات العراقية تعرقله موجات من الهجمات المضادة من عناصر "داعش" الذين يسيطرون على المدينة منذ منتصف العام 2014، وأقاموا شبكة أنفاق استعداداً للدفاع عن معقلهم في ثاني أكبر مدينة بالعراق.