زيارة مفاجئة.. موفد بوتين في إيران.. والسبب سوريا

تم النشر: تم التحديث:
TEHRAN
BornaMir via Getty Images

بحث ألكسندر لافرينتييف، الموفد الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سوريا، مع مسؤولين إيرانيين في طهران الأحد 18 ديسمبر/كانون الأول 2016، الوضع في حلب والتنسيق العسكري والسياسي بين البلدين في سوريا، كما ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية.

وقالت وكالة الأنباء "مهر"، إن ألكسندر لافرينتييف عرض خلال زيارة لم يُعلن عنها مسبقاً، موقف روسيا حليفة نظام الأسد، من "تعزيز التعاون العسكري والأمني والسياسي في سوريا".

وبدأت عشرات الحافلات دخول آخر جيب تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب السورية الأحد، تمهيداً لاستئناف عمليات إجلاء الآلاف من المدنيين والمقاتلين المحاصرين.

وتزامن ذلك مع دخول حافلات إلى بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين والمحاصرتين من الفصائل المقاتلة في محافظة إدلب المجاورة، تمهيداً لإجلاء أربعة آلاف شخص منهما.

وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، خلال لقاء مع الموفد الروسي إن "تحرير حلب يأتي نتيجة المبادرة المشتركة لإيران وروسيا وسوريا والمقاومة"، في إشارة إلى "حزب الله" اللبناني.

وأضاف أن "تحرير حلب يكشف سياسة الغرب وحلفائه الإقليميين ودعمهم للمجموعات الإرهابية"، حسب تعبيره.

وأكد منسق التحركات السياسية والعسكرية والأمنية بين إيران وروسيا وسوريا "في مواجهة تعقيد الوضع السياسي والعسكري في سوريا، من الضروري تبني مقاربات مشتركة بين الدول الثلاث لإدارة الوضع".

واتهم شمخاني "وسائل إعلام غربية وعربية وعبرية بنشر أنباء كاذبة حول الخسائر البشرية في حلب، والتزام الصمت حيال ضرورة إجلاء الجرحى والمسنين من الفوعة وكفريا (البلدتين الشيعيتين في محافظة إدلب) المحاصرتين من قبل الإرهابيين"، وفق قوله.