أصرَّ على تحقيق حلمه.. كيف استطاع مغربيٌّ أبكم وأصم وأعمى العمل خياطاً للملابس

تم النشر: تم التحديث:
MGHRBY
social

تَمكّن المغربي نصر الله، 43 عاماً، وهو الأصم والأبكم والأمِّي من الحصول على عمل في بلجيكا بعيداً عن وطنه الأم.

واهتمت الصحيفة اليومية البلجيكية المحلية La dernière heure بمساره في عدد يوم الجمعة 16 ديسمبر/كانون الأول 2016.

ينحدر نصر الله من مدينة مراكش، ولم يتعلم في الواقع لا القراءة ولا الكتابة، ولم تستطع والدته أن ترسله إلى مدرسة الحي خوفاً من استهزاء طلاب الصف الآخرين به، ويروي نصر الله للصحيفة البلجيكية قائلاً "لقد كان لديها خوف من أن لا يكون كل شيء على ما يرام".

وكان الرجل ينتابه شغف بالخياطة، ويقول عن ذلك "أعشق الخياطة، كنت أجلس عندما كنت صغيراً مع أمي التي كانت خياطةً بدورها، وعلمتني كل شيء، كنّا نصنع الستائر خلال 15 دقيقة".

في العام 2007، قرر نصر الله أن يذهب إلى بلجيكا ليجرب حظه، وكانت بداية مساره صعبة جراء اختلاف لغة الإشارة التي تعلمها في المغرب عن تلك اللغة الموجودة في البلد المضيف.

إلا أنه تعلم بفضل دعم جمعية alpha-signes، التي تساعد الصم والبكم في الحي البلجيكي مولينبيك لغة الإشارة الجديدة، كما ساعدته جمعية أخرى تسمى diversicom، في الحصول على عمل، وذلك بدعم من إحدى الجهات في بروكسل.

اشتغل نصر الله منذ شهر أغسطس/آب 2016 رسمياً خيّاطاً لرجال الإطفاء في بروكسل، إذ يصلح ويهيئ بذلاتهم وذلك رفقة 6 زميلات أخريات.

واستفاد من خبرته في الحصول على عقد تكيّف مهني، والذي ينبغي أن يعقبه عقد عمل عادي.

هذا الموضوع مترجم بتصرف عن النسخة المغاربية لـ هافينغتون بوست للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا

حول الويب