"طائفيتهم ستنتصر فاحذروا".. طارق السويدان يدعو العرب لمواجهة إيران في سوريا

تم النشر: تم التحديث:
D
SOCIAL MEDIA

اعتبر الداعية الإسلامي الكويتي طارق السويدان ما حدث في حلب ليس هزيمة للثوار الذين صمدوا سنوات في وجه القوة العسكرية العالمية بل انتصار على قوات بشار الأسد التي لم تحقق انتصاراً رغم الدعم الطائفي حتى تدخلت روسيا.

وأشار السويدان في تدوينة له على حسابه على فيسبوك إلى أن نظام بشار كان يترنح وعلى وشك السقوط على يد المجاهدين ولم ينقذه التدخل الطائفي الإيراني وكل الدعم المباشر من حزب الله فاضطرت روسيا للتدخل بنفسها.

وأشار إلى أنه رغم كل هذا الدعم "صمد المجاهدون" رغم انعدام السلاح الثقيل وانعدام الحماية الجوية

وتابع "لا نستطيع مطالبة المجاهدين بأكثر من ذلك بل لا أعتبر ما حدث في حلب هزيمة بل هو رسالة للحكومات العربية أنه إن لم تتم مواجهة إيران في سوريا كما تمت مواجهتها في اليمن فإن طائفيتهم ستنتصر فاحذروا!!".

وحث السويدان على دعم المجاهدين وقال "إن تمت مساندة المجاهدين ولو بشكل محدود فهم قادرون على هزيمة روسيا في سوريا كما هزمت أميركا في فيتنام وإلا فالدور قادم عليكم"

ويعيش آلاف المدنيين المحاصرين في حلب وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، أوضاعاً مأساوية في ظل ظروف مناخية قاسية، ويفتقدون للأدوية والمشافي والمواد الغذائية الأساسية، بانتظار استئناف عملية الإجلاء.

ومنذ الخميس، تم إجلاء نحو 8500 شخص بينهم ثلاثة آلاف مقاتل من مناطق سيطرة الفصائل في حلب، وفق المرصد، بينهم 500 حالة بين جريح ومريض على الأقل، بموجب اتفاق توصلت إليه روسيا وتركيا أساساً قبل دخول إيران على خط المفاوضات.

وتم تعليق عملية الإجلاء الجمعة بعدما اتهمت دمشق المقاتلين بخرق الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد استعادة قوات النظام خلال شهر معظم الأحياء الشرقية التي كانت تحت سيطرة الفصائل المقاتلة منذ العام 2012، تاريخ انقسام المدينة بين الطرفين.

وقال مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية الأحد 18 ديسمبر/كانون الأول 2016 إن الأهالي توجهوا منذ ساعات الصباح الباكر إلى حي العامرية، النقطة التي تنطلق منها الحافلات، بعدما تم تداول أنباء عن إمكانية خروجهم صباحاً.

وتواجه الفصائل المعارضة التي طمحت إلى الإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد، احتمال الهزيمة الكاملة في سوريا بعد خسارتها حلب، المدينة التي شهدت شوارعها تظاهرات ضخمة في العام 2011 ضد النظام قبل أن تتحول إلى جبهة مقسومة بين شطرين، واحد تحت سيطرة النظام في الغرب وآخر تحت سيطرة المعارضة في الشرق.