اترك هاتفك دون كلمة سر.. ولا تخجل من عيوبك.. 7 اختلافات بين العلاقة الجيدة والعلاقة السامة

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

تشعر كأنك نسخة أفضل من ذاتك نفسها عندما تكون في علاقة ناضجة وصحية. لا يعني هذا أن شريكك يُكمّلك، ولكنهم فقط يُتممون حياتك بالشكل الصحيح.

ما العلامات الأخرى الدالة على أنك في علاقة صحيحة؟ فيما يلي سنستعرض 7 من الاختلافات الرئيسية التي يشاركها معنا خبراء الزواج بين العلاقة الصحية والعلاقة السامة.


1. أنت حر لمتابعة هواياتك والحفاظ على صداقاتك




pic

لا ينبغي أن يتغير أي شيء في جوهرك وهويتك الأساسية بشكل كبير بسبب وضعك الجديد في أي علاقة، إذ تقول كاري كارول، مستشارة العلاقات الأسرية في بورتلاند، بولاية أوريغون الأميركية: "سيُدرك الشريك الناضج أن اهتمامك بأمورك الخاصة أمر ضروري، ويُعتبر طريقة صحية للحصول على بعض المُتنفَّس من العلاقة".

وأضافت: "عندما يكون شريكك مرتبطاً بك بشكل زائد على الحد لدرجة لا تسمح لك بالتمتُع بأي شيء خاص بك وحدك، فيُمكن أن يؤدي هذا إلى التضحية بهوية المرء للحفاظ على العلاقة". وتابعت: "إذا كان شريك حياتك لديه مخاوف بشأن أن تقوم بأمور بمفردك، فيُمكن أن يتحول هذا إلى نبوءة ذاتية التحقق. بعبارة أخرى، فقد تسعى في نهاية المطاف للحصول على مساحة أكبر وترحل".


2. لا تتصرف بشكل مختلف عندما تكون مع شريك حياتك


هل تتصرف بطريقة مختلفة بشكل ملحوظ عندما تكون وحدك مع أصدقائك وعائلتك عكس تصرفك حين تكون مع شريكك؟

في العلاقة الصحية، يكون سلوكك الخاص وتفاعلاتك العامة هي نفس الشيء بغض النظر عمن معك، كما تقول ماري لاند، الطبيبة النفسية في واشنطن.

"إذا كنتَ تتصرف بشكل مختلف عندما يكون شريكك في الغرفة، فهذه علامة سيئة"، كما قالت لـ"هافينغتون بوست"، مضيفة: "يجب ألا تشعر بالحاجة لضبط سلوكك بناءً على وجود شريكك من عدمه".


3. السلطات متساوية نسبياً


تقول إيمي كيب، مستشارة الأزواج والعائلات في سان أنطونيو: "في العلاقة الصحية، توزع المسؤوليات والسلطات المنزلية بالتساوي إلى حد كبير. يمكنك الاعتماد على شريك حياتك في احترام التزامات عملك، والمساعدة في تنظيف سكنكما قبل أن تبدأ الروائح الغريبة في الانتشار من شقتك. كل هذا جزء من الاتفاق".

وأضافت: "يجب أن يكون لدى كلا الشريكين سلطات متساوية في اتخاذ القرارات خلال كل جزء من العلاقة". وتابعت: "العلاقات السامة غالباً ما تنطوي على وجود شريك واحد مسيطر بشكل كبير، أو اثنين من الشركاء الذين يتنازعون السلطة بعضهما من بعض".



pic


4. يمكنك أن تتابع أحلامك


يجب ألا تتشابه أحلامكما وأهدافكما للمستقبل بشكل كامل، ولكن ينبغي لشريك حياتك أن يدعم خططك الحياتية الكُبرى. تقول كارول إن شريكة حياتك ربما ترمقك بنظرة جانبية مستهجَنة حين تذكر أمامها حلمك بفتح متجر راقٍ للجبن في أحد الأيام، ولكن في نهاية المطاف، أنت تعرف أنها ستدعمك إذا حاولت القيام بذلك.

"التفاهم والوصول لحل وسط يجب أن يُفعّل دائماً. إذا كان شريك حياتك يطلق النار باستمرار على أحلامك ويصفها بكونها غير واقعية أو غير ملائمة، قد لا تشعر بأنك مُؤيد ومفهوم جيداً. مع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي هذا إلى التخلي عن أحلام الفرد وتتحول حينها العلاقة إلى مجرد شراكة".

الحياة المشتركة معقدة بما فيه الكفاية دون تحطّم الأحلام خلال الطريق. لتجنب هذه المسألة، توصي كارول بالحديث عن خططك للمستقبل في وقت أبكر وباستمرار.


5. الاحتفاء باختلافاتكم




pic

أنت نشأت في المدينة، ولكنها فتاة ريفية صميمة. أنت تُحب اللحوم والبطاطس، لكنها نباتية صارمة. ربما كانت اختلافاتكم في الرؤى والمعتقدات والاهتمامات هي ما جذبكم بعضكما لبعض في البداية، ويجب أن تظل مُثيرة للاهتمام مع مرور الوقت.

وأضافت: "في العلاقات السامة، يتصادم الأزواج بعضهم ببعض، وغالباً ما يُنظر إلى الاختلافات كتهديدات للعلاقة، بينما في العلاقات الصحية لا يتم التسامح مع الاختلافات فقط؛ بل ويتم الاحتفاء بها أيضاً".

من الواضح أنه يمكن للاختلافات الجوهرية في القيم أن تُسبب مُشكلة، ولكن من جهة أخرى "الأشياء التي تجعل المرء فريداً هي التي تُساعد على الحفاظ على علاقة مُثيرة للاهتمام"، كما قالت كيب.


6. يمكنك ترك هاتفك الجوال دون رقابة


في العلاقة الصحية، يجب أن تشعر بالراحة حين تترك هاتفك الجوال دون حراسة في أي مكان بالمنزل. لماذا؟ يمكنك أن تثق بأن شريكتك لن تتلصص على مراسلاتك الخاصة بك، وحتى لو فعلت فإنها لن تجد أي شيء مثير للقلق، كما تقول لاند.

" لكل إنسان حق التمتع بالخصوصية ولكن يجب ألا تشعر بأنه أمر جلل إذا تم فتح جهاز الكمبيوتر الخاص بك أو الهاتف الجوال". وتابعت: "يجب أن يكون هناك ثقة بينكما".


7. يُمكنك أن تُخبر شريكك عندما يؤذيك


يجب ألا تشعر بالقلق إذا كنت تتجادل مع شريكك؛ الخلاف أمر طبيعي ودليل على أنكما تتواصلان بعضكما مع بعض بانفتاح، كما قالت كارول. ولكن يجب أن تقلقوا إذا ما كنتما تشعران بعدم الارتياح من البوح بما يضايقكما.

"الحديث عنه يؤدي إلى شعور الشركاء بأنهم مُقدَّرون ومسموعون. إذا كنت لا تشعر بالراحة في مناقشة سوء التفاهم، فيُمكن أن يؤدي هذا إلى تفاقم الاستياء وزيادة المسافة بينكما. تعلُّم مناقشة الخلافات غير مريح، ولكنه مجزٍ في نهاية المطاف".

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة الأميركية لـ"هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.