"قادرون على القيام بالمثل".. أوباما يكشف عن طلبه مبكراً من بوتين وقف الهجمات الإلكترونية

تم النشر: تم التحديث:
OBAMA
Anadolu Agency via Getty Images

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة 16 ديسمبر/كانون الأول 2016 أنه طلب في شكل مباشر في أيلول/سبتمبر من نظيره الروسي فلاديمير بوتين "وقف" الهجمات الإلكترونية.

وقال معقباً على عمليات القرصنة المعلوماتية التي استهدفت الديمقراطيين وأثرت في الحملة الرئاسية "حين التقيت الرئيس بوتين في الصين في بداية أيلول/سبتمبر شعرت بأن الوسيلة الأكثر فاعلية هي أن أتحدث إليه مباشرة وأطلب منه وقف (هذه العمليات) مؤكداً أن عدم قيامه بذلك سيؤدي إلى تداعيات خطيرة".

وأضاف "يبقى هدفنا توجيه رسالة واضحة إلى روسيا والآخرين" لعدم القيام بهذه العمليات "لأننا قادرون أيضاً" على القيام بالمثل.

ورداً على سؤال عما إذا كانت الديمقراطية هيلاري كلينتون خسرت المعركة الرئاسية بسبب عمليات القرصنة اكتفى أوباما بالقول "لا أعتقد أنها عوملت في شكل منصف خلال هذه الانتخابات، إن كيفية التعامل معها ومع أسئلتها تثير القلق".

وأسف أيضاً لطريقة تعاطي الإعلام مع التسريبات خلال الحملة والتي مصدرها الرسائل الإلكترونية لجون بوديستا مدير حملة كلينتون وللحزب الديمقراطي.

في المقابل، أكد أوباما أن بكين عمدت إلى تقليص هجماتها الإلكترونية بعد تحذيرات واشنطن.

وقال "أجريت الحديث نفسه مع الرئيس شي (جينبينغ) ورصدنا مذذاك مؤشرات تظهر أنهم قلصوا هذه الأنشطة لكنهم لم يوقفوها بالكامل".

وحذر الرئيس الأميركي خلفه دونالد ترامب من معاداة الصين عبر التواصل مع تايوان، قائلاً أنه يجازف برد "فعل قوي جداً" إذا أنهى عقوداً من التقاليد الدبلوماسية.

مفهومهم كأمة. وإذا كنت تريد الانقلاب على هذا فيجب أن تفكر في العواقب، لأن الصينيين لن يتعاملوا مع ذلك بالطريقة نفسها التي يتعاملون فيها مع قضايا أخرى (...) إن رد فعلهم على هذه المسألة قد يكون قوياً جداً".

من جهة أخرى، أقر أوباما بأنه يشعر بشيء من المسؤولية حيال الوضع المأسوي في سوريا، لكنه أبدى اقتناعه بأنه اتخذ القرارات السليمة نظراً للظروف.

وقال "لا يمكنني التأكيد أننا نجحنا (في سوريا) وهذا أمر يصح أيضاً مع مشاكل أخرى في العالم لكنني ما زلت أعتقد أنه كان النهج السليم بالنظر إلى ما كنا نستطيع القيام به في شكل واقعي".

وحمل الرئيس الأميركي النظام السوري وحليفتيه روسيا وإيران مسؤولية "الهجوم الوحشي" على مدينة حلب.

وأضاف أن "العالم موحد ضد الهجوم الوحشي الذي شنه النظام السوري وحليفاه الروسي والإيراني على مدينة حلب"، معتبراً أن "أيديهم ملطخة بهذه الدماء وهذه الفظائع".