مصر ترد على "التعاون الخليجي": معلوماتنا دقيقة بشأن منفذ تفجير الكنيسة وعلاقته بقطر

تم النشر: تم التحديث:
5
5

قالت القاهرة، الجمعة 16 ديسمبر/كانون الأول 2016، إنها "كانت تأمل أن يعكس موقف مجلس التعاون الخليجي قراءة دقيقة للموقف المصري"، مؤكدة أن معلوماتها "دقيقة" بشأن تواصل المتهم الرئيسي بتفجير الكنيسة بعناصر في قطر.

جاء ذلك في بيان للخارجية المصرية، غداة إعراب المجلس عن انزعاجه من "الزجّ باسم قطر" في حادث تفجير الكنيسة البطرسية (شرقي القاهرة) الذي وقع الأحد الماضي، وراح ضحيته 26 قتيلاً بينهم الانتحاري منفذ العملية، وفق السلطات المصرية.

وأعربت الخارجية عن "تقديرها لما تضمنه بيان عبداللطيف بن راشد الزياني، أمين عام مجلس التعاون الخليجي من دعم وتضامن مع مصر عقب الحادث الإرهابي بالكنيسة البطرسية".

وأضافت أن "مصر كانت تأمل أن يعكس موقف أمين عام مجلس التعاون الخليجى قراءة دقيقة لموقفها".


معلومات وتحركات


وأوضحت أن "البيان الرسمي الوحيد الذي صدر عن وزارة الداخلية المصرية بشأن الحادث تضمن معلومات مثبتة ودقيقة بشأن الإرهابي المتورط في هذا العمل وتحركاته الخارجية خلال الفترة الأخيرة".

وكانت الداخلية المصرية في بيانها، الإثنين الماضي، أعلنت أن مهاب قاسم، المتهم الرئيس في تفجير الكنسية "سبق أن سافر إلى دولة قطر" عام 2015، وارتبط بما سمّتها "قيادة جماعة الإخوان الإرهابية هناك"، مؤكدة أنه "عاد بعد ذلك لسيناء لتنفيذ عملياته العدوانية، مع استمرار تواصله مع قيادات الجماعة بقطر".

وذكرت الخارجية المصرية في بيانها الصادر اليوم أن "السلطات المعنية تواصل جمع كافة خيوط هذه الجريمة النكراء، والمعلومات الدقيقة والموثقة بشأن كل من مولها وخطط لها وساهم في تنفيذها، وستعلن عن كل ذلك فور اكتمال عملية التحقيق".

وتابعت: "علاقات مصر مع أشقائها العرب يجب أن تظل محصنة وقوية، وألا يتم تعريضها لصدمات أو شكوك نتيجة قراءات غير دقيقة للمواقف، وهو المنحى الذي تتخذه مصر في تعاملها مع جميع الدول العربية حفاظاً على العلاقات والروابط التاريخية المتينة التي تربط مصر بأشقائها العرب".

وأمس أعربت دول مجلس التعاون الخليجي عن "انزعاجها" من الزجّ باسم قطر، في قضية تفجير كنيسة ملاصقة للكاتدرائية القبطية، الأحد الماضي، معتبرة إياه "أمراً مرفوضاً".

أما قطر، فأعربت الثلاثاء الماضي، عن استنكارها ورفضها الكامل الزجّ باسمها في قضية تفجير الكنيسة الذي تبناه تنظيم "داعش".