يقدم المقهى 36 ألف نكهة قهوة.. 10 معلومات قد لا تعرفها عن ستاربكس

تم النشر: تم التحديث:
STARBUCKS
shutterstock

في عصر تتغيّر فيه أذواق المستهلكين بصورة متزايدة، تبقى المنتجات التي يقدمها مقهى "ستاربكس" ثابتة ولا تتغير.

تعد ستاربكس أكبر شركة مقاهي في العالم، وقد وصلت إلى تلك المكانة من خلال فروعها التي تبلغ 24 ألف فرع تتوزع داخل 70 دولة، كما أن أكثر من نصف عدد تلك الفروع ينتشر في الولايات المتحدة.

تأسس ستاربكس عام 1971 على يد 3 أصدقاء تقابلوا في جامعة سان فرانسيسكو.

احتضنت مدينة سياتل أول فروع السلسلة، ولم تكن تقدم للعملاء سوى حبوب القهوة المحمصة، وليس القهوة المعتقة، إلا أن السنوات التي أتبعت ذلك، شهدت ازدياد شعبية الشركة، لتبدأ في تقديم القهوة المعتقة والإسبريسو.

وبمرور الوقت، اشتراها هوارد شولتز، وهو أحد العاملين السابقين بستاربكس، وذلك في عام 1987، حينئذٍ كانت السلسلة تمتلك 6 أفرع.



starbucks

تبنّى شولتز تطبيق نظام توسع شديد السرعة، وعندما أعلن عن تأسيس الشركة عام 1992، كان ثمة 140 فرعاً بالفعل، كما بلغت أرباحها آنذاك 73.5 مليون دولار (وهي زيادة كبيرة مقارنة مع أرباحها عام 1987، والتي بلغت 1.3 مليون دولار).

في 2014، بلغ إجمالي الإيرادات لفروع الشركة كافة 16.45 مليار دولار.
وفي ظل انتشار فروع الشركة بكثير من البلاد حول العالم، قررت الإدارة أن الوقت قد حان لتوسعة نشاط الفرع من تقديم القهوة فقط، والبدء في تقديم بعض أنواع الطعام.

وعلى الرغم من أن طلباً واحداً من كل 3 طلبات يتوجه للطعام، تبذل الشركة ما بوسعها لكي تجعل الخيارات المطبخية على نفس مستوى خيارات القهوة التي تقدمها، ففي عام 2012، اشترت الشركة سلسلة مخابز "لا بولانج" La Boulange مقابل 100 مليون دولار، وقد أصلحت قائمة الطعام الخاصة بها كلياً خلال الأعوام الماضية.

وتوجهت الشركة نحو نمط الأطعمة المجمدة بسبب عدم احتواء فروع ستاربكس على مطابخ بداخلها، مع إمكانية إعادة تسخين الطعام في الحال.

واشترت شركة تازو تي للشاي في عام 1999، و شركة تيفانا للشاي في 2012، كما تبيع الشركة في الوقت الحالي مياه غازية "فيزيو"، وعصائر باردة "إيفولوشن فريش" المضغوطة، وعصائر السموزي، وعصائر "ستاربكس ريفريشرز" التي تحتوي على بعض المواد المستخلصة من القهوة الخضراء.

يبدو أن صفحات الجرائد لا تخلو من ظهور اسم ستاربكس بها، بصفة أسبوعية لسبب أو لآخر، سواء كان ذلك بسبب طرحها حليب اللوز، أو اختبارها أكواب قهوة قابلة للتحلل، أو شراكتها مع مخبز إيطالي لتطوير خيارات الطعام الذي تقدمه، أو إضافة نوع جديد إلى مجموعة الفرابتشينو اللانهائية التي تقدمها الفروع.

إذ إن الشركة تحمل مهمة مستمرة للتطوير والإبداع، وتعمل بكد لكي تُبقي على المنحنى الصاعد لأعمالها، ويمكنكم قراءة السطور القادمة لكي تعرفوا 10 أشياء ربما لم تكونوا تعلمونها عن تلك السلسلة المنتشرة في كل مكان تقريباً.



starbucks


1.افتُتح أول فروع الشركة في سوق "بايك بليس" بمدينة سياتل


وكان على يد أستاذ تاريخ يُدعى زيف شيجل (على يسار الصورة)، وأستاذ لغة إنكليزية يُدعى جيري بالدوين (في وسط الصورة)، ومدير إعلانات يدعى غوردون بوكر (على يمين الصورة).

أدار بالدوين الشؤون المالية وشؤون إنتاج القهوة، أما شيجل فاضطلع بمهمة تشغيل وتطوير الفروع، كما تولى بوكر (الذي لم يُوظف أبداً، لكنه يُذكر باعتباره ضمن الثلاثة الذين أطلقوا الفكرة) المهام التسويقية.

كان بالدوين مُدرَّباً على تحميص القهوة على يد ألفريد بيت، مؤسس "قهوة بيت" (فقد عمل في الفرع الرئيسي لـ"قهوة بيت" بمدينة بيركيلي في ولاية كاليفورنيا)، وفي الحقيقة اشترى الثلاثة الشركة منه في عام 1984.


2. الشعار الأصلي لم يكن مصنفاً أنه تحت الإشراف العائلي


كان المؤسسون يحاولون البحث عن شعارات بكتب التاريخ البحرية وذلك بعد تأسيس الشركة، فعثروا على نقش خشبي لحورية بحر نوردية لها ذيلان، والتي تعرف باسم "سيرين".


3. توصلوا إلى الاسم الحالي لسبب غريب




starbucks

على الرغم من أن الأساطير تقول إن الفريق اختار هذا الاسم تيمناً بأول شخصية في رواية "موبي ديك" (الذي كان يشرب القهوة كثيراً في أحد الأفلام المُقتبسة عن الرواية)، تبدو الحقيقة أكثر غرابة.

في مقابلة مع غوردون بوكر، نقلت صحيفة "سياتل تايمز" الأميركية المحلية عنه قوله إنهم كانوا يحاولون التوصل إلى اسم للسلسلة، حينها قال شريكه في مؤسسة الدعاية والإعلانات تيري هيكلر إن الكلمات التي تبدأ بـ"ست" تُعد ذات تأثير قوي.

بدأت المجموعة عصفاً ذهنياً للتوصل إلى كلمة تتفق مع ذلك المعيار، وفي غضون ذلك، أخرج أحد الأشخاص خريطة قديمة ساعدته في العثور على مدينة تعدين في سلسلة جبال "كاسكيد رينج" تسمى "ستاربو".

ليبدأ بوكر في التفكير في اسم "ستاربك"، ومن هنا ظهر الاسم. المضحك في هذا، أن بوكر شرع في تأسيس "مصنع ريدهوك للجعة" بعد مغادرته ستاربكس.


4. تمتلك السلسلة ما يقرب من 36 ألف مشروب مخلوط مع الفرابتشينو


تقول ليزا باسي، المتحدثة باسم السلسلة: "يمكنك أن تعدِّد جميع المشروبات الأساسية التي نقدمها، واضرب ذلك الرقم في الإضافات والخيارات المخصصة حسب طلبات العملاء، سيكون لديك أكثر من 87 ألف نوع".


5. نراهن على أنك لم تسمع عن أكبر فشل واجهته السلسلة


هل سمعت من قبل عن مشروب "شانتيكو"؟ قدمت السلسلة هذا المشروب الغني بالسكر والشوكولاتة في عام 2005، وكان يُقدَّم في كوب حجمه 6 أوقيات، وهو يشبه "مشروب الشوكولاتة" الأوروبي.

إلا أنه لم ينتشر (لأسباب صحية، وبسبب أن المشروب لم يكن قابلاً للتعديل حسب رغبة العملاء)، واستُبعد من قائمة المشروبات في العام التالي.


6. بلغت نسبة افتتاح الفروع الجديدة للسلسلة، في يوم من الأيام، فرعين يومياً


على الرغم من أن مسيرتهم تباطأت إلى حد ما، كانت الشركة تفتتح فرعين يومياً في المتوسط، خلال الفترة من 1987-2007.


7. تمتلك السلسلة أكثر من 40 نوعاً من الفرابتشينو




starbucks

يعني ذلك أنهم يستهلكون كثيراً من السكر والحليب.


8. تبلغ نسبة الكافيين في كوب القهوة الكبير أكثر من نسبتها في 4 عبوات من مشروب الطاقة "ريد بولز"


يحتوي كوب القهوة الكبير "غراند" على 330 ملليغراماً من الكافيين، بينما تحتوي العبوة الأساسية من مشروب "ريد بولز"، حجم 8.4 أوقيات على 77 ملليغراماً من الكافيين.

فيما تحتوي العبوة الواحدة من مشروب الطاقة "فايف آور إنيرجي" على 200 ملليغرام من الكافيين، فماذا عن كوب القهوة حجم "فينتي" ذي الـ20 أوقية؟ إنه يحتوي على 415 ملليغراماً من الكافيين، استمتعوا بحالة التوتر!


9. ثَمَّة قاعدة تُسمَّى "قاعدة الـ10 دقائق"


تفتح الفروع أبوابها قبل موعدها اليومي بـ10 دقائق، كما أنها تُغلق بعد موعد إغلاق الفرع بـ10 دقائق.


10. تنفق السلسة أموالاً على الرعاية الصحية أكثر مما تنفقه على القهوة


توفر ستاربكس الرعاية الصحية لكل العاملين فيها، وعلى الرغم من أن ذلك يكلف الشركة مئات الملايين من الدولارات كل عام -مما أدى إلى ضغط مجلس الإدارة على الرئيس التنفيذي، هوارد شولتز، لتقليل تلك التكاليف- تعد تلك القضية محسومة عند شولتز.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن موقع This Is Insider. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.