أشهر ضريح في المغرب يتعرض للسرقة.. مسؤولون يتحدثون عن صاحب الرفات ودوافع النهب

تم النشر: تم التحديث:
TANJA CITY
الصورة من مدينة طنجة أرشيفية من السوشل ميديا | s

سرق مجهولون، اليوم (الخميس) 15 ديسمبر/كانون الأول 2016، جثماناً من ضريح شهير، في مدينة طنجة (أقصى شمالي المغرب)، بحسب مسؤولين عن الضريح الذي يعد أحد المزارات الشهيرة بالبلاد.

وقال مسؤول في اللجنة المشرفة على الضريح -مفضلاً عدم ذكر اسمه؛ لاعتبارات إدارية- إن "الضريح، المعروف باسم سيدي بوعراقية، تعرض لعملية نبش وسرقة رفات صاحبِه المدفون فيه منذ نحو 350 سنة".

ورجح مصدر أمني، أن دافع عملية السرقة غير المسبوقة، يرجع إلى رغبة مجهولين في التنقيب عن محتويات الضريح، مشيراً إلى أن الجناة قاموا بتعميق حفرة القبر بعد إزاحة الجثمان.

ولفت إلى أن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقاً في الحادث؛ من أجل تحديد هوية المتورطين فيه.

ونادراً ما يتم تسجيل عمليات نبش مقابر في المغرب، باستثناء حالات معزولة يتبين أن الغرض منها هو سرقة محتويات القبور أو أعمال مرتبطة بالسحر والشعوذة.

وضريح "سيدي بو عراقية" يعود إلى محمد الحاج البقال، وهو أحد الأعلام الذين يصنّفهم المغاربة ضمن "الأولياء الصالحين"، وينسب إليه "بطولات في مكافحة الاحتلال الأجنبي لمدينة طنجة، أواسط القرن السابع عشر".

ويتم بشكل سنوي، تنظيم موكب للهدايا لزيارة الضريح، كموروث شعبي دأب سكان مدينة طنجة على إحيائه بمناسبة ما يسمى "سابع المولد النبوي".