منديل وفريق غير مدرَّب يتسببان في تصنيف "الخطوط المغربية" بين أسوأ شركات الطيران

تم النشر: تم التحديث:
ROYAL AIR MAROC

جاءت الخطوط الملكية المغربية ضمن أسوأ شركات الطيران من حيث الخدمات المقدمة للمسافرين، وذلك بحسب استطلاع رأي أجرته مجلة Travel+Leisure الأميركية.

وكانت الخطوط الملكية المغربية من بين أسوأ 9 شركات طيران من حيث الخدمات المقدمة للزبائن هذا العام، وذلك حسب المجلة الأميركية التي قامت بهذا الاستفتاء في الفترة الممتدة بين نوفمبر/تشرين الثاني 2015 وفبراير/ شباط 2016 .

إذ طلبت المجلة، ككل عام، من قرائها تصنيف أفضل الفنادق، والمنتجعات، والفيلات، وشركات الطيران في العالم، وذلك اعتماداً على تجاربهم في استخدامها.

وقد احتلت الشركة المغربية المرتبة الخامسة بعد الشركة البريطانية Easyjet، و3 شركات أميركية وهي: Frontier Airlines، وAllegiant، وSpirit Airlines، وذلك بحسب تقرير نشرته النسخة المغاربية الصادرة باللغة الفرنسية لـ"هافينغتون بوست".

وتقول المجلة: "خدمة الزبائن من الأشياء النادرة التي يكون لشركات الطيران سيطرة كاملة عليها، ولكن يمكن للعاملين غير المبالين والذين لم يتلقوا تدريباً جيداً أن يسيئوا إلى سمعة الشركة".

فيما تحكي واحدة من قراء المجلة قصتها مع الشركة، قائلةً إنها تلقت "نظرة لا مبالاة ورفع الكتفين"، كجواب من قِبل أحد أفراد طاقم الخطوط الملكية المغربية عندما طلبت منه منديلاً.

ولكن، يمكن ألا يكون هذا التصنيف دقيقاً 100%، فقد جاءت الخطوط الملكية المغربية في المرتبة الـ40 من بين 78 شركة، وفقاً لدراسةٍ أخرى قام بها الموقع Air Help في نهاية شهر نوفمبر، حول أفضل شركات الطيران في العالم، حاصلةً بذلك على معدل 10/8 من حيث جودة الخدمات، وحصلت على تصنيف 10/4 من حيث التعويضات عن التأخير.

وعقب تصنيف آخر، نشرت الشركة المغربية، في يوليو/ تموز الماضي، تكذيباً للمعلومات المنشورة من قبل العديد من وسائل الإعلام الوطنية، والتي قدمت تصنيفاً أجراه موقع Refund، يصف الشركة بأنها من بين أسوأ الشركات من حيث مد أجَل التعويضات المقدمة للزبائن في حال التأخير أو إلغاء الرحلات.

وقد قامت الخطوط الملكية المغربية بإطلاق عملية استقطاب للشباب المؤثرين في المواقع المغربية لدعوتهم إلى الصعود على متن طائرتها الخامسة من طراز بوينغ دريملاينر، في بداية ديسمبر/ كانون الأول؛ من أجل تحسين صورتها.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن النسخة المغاربية الصادرة باللغة الفرنسية لـ"هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.