والدها حلق شعرها كاملاّ.. محاكمة لمصرية تعرّضت لإهانة "كاذبة" في أميركا، إليك تفاصيل القصة مع الصور

تم النشر: تم التحديث:

قالت الشرطة الأميركية إنَّ امرأة مسلمة تبلغ من العمر 18 عاماً أدينت، الأربعاء الموافق 14 ديسمبر/كانون الأول، بتقديم بلاغ كاذب، لادعائها أن 3 رجال هاجموها في مترو مانهاتن بنيويورك وحاولوا خلع حجابها.

وقالت الشرطة إن المرأة، وتدعى ياسمين سويد، وهي أميركية لأبوين أميركيين مصريين، وطالبة بكلية باروش، قد اتُهمت أيضاً بإعاقة الإدارة الحكومية. وتعد تلك التهمتان من الجنح، وفق صحيفة الدايلي ميل البريطانية.

وجاء في تقرير أورده موقع DNAinfo.com أنَّ ياسمين سويد، القاطنة بحي نيو هايد بارك في لونج آيلاند، قد أخبرت الشرطة بأنَّ 3 رجال بيض قد هاجموها صارخين: "دونالد ترامب!"، وذلك في الأول من شهر ديسمبر/كانون الأول في القطار رقم 6 المتجه إلى أعلى المدينة، في محطة شارع 23 شرق.


تراجعت عن قصتها


وأخبرت ياسمين الشرطة أنَّ الرجال الثلاثة نعتوها بالإرهابية، وعندما حاولت التحرك إلى الجانب الآخر من عربة القطار، تبعها أحدهم وحاول خلع حجابها.

وجاء في تقرير DNAinfo أن ياسمين قد تراجعت عن قصتها يوم الثلاثاء الموافق 13 ديسمبر/كانون الأول، وقالت إنها قد اختلقتها لجذب الاهتمام بسبب مشكلات تمر بها مع عائلتها، بحسب ما ذكر تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

وبمواجهة الشرطة لياسمين، اعترفت بأنَّها اختلقت القصة لتبرير تأخرها عن الموعد الذي حدَّده والداها للعودة إلى المنزل بسبب خروجها لتناول مشروبات مع أصدقاء لها، بحسب ما جاء بصحيفة ديلي ميل البريطانية.


والدها أجبراها على حلق شعرها


ووفقاً لتقرير الصحيفة، فهناك أقاويل تفيد بأن والدا ياسمين "المتشددين" قد أجبراها على حلق شعرها كاملاً بعد الحادثة، وبأنهما على خلاف معها لأنها تواعد شاباً مسيحياً.

كان والد ياسمين، سعيد سويد، قد أبلغ السلطات باختفائها بعد تغيبها عن المنزل لعدة أيام، وقد كان "مصدوماً" حين عَلِم بنبأ القبض عليها، بحسب تقرير DNAinfo.

وقال والدها: "إن المرء يحاول تربية أطفاله بأفضل ما يمكنه. ربَّما كانت خائفة في هذه الليلة لأنها قد تأخرت".

وأضاف: "إنها فتاة طيبة ومميزة. إنها صغيرة السن وربَّما كانت طائشة في ذلك الموقف. لا يمكنك أبداً فهم عقلية المراهقين".

ولم يتضح ما إذا كان لياسمين محام أم لا.

وقال متحدث باسم مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير)، إبراهيم هوبر، في حوار صحافي يوم الأربعاء، إنَّ المسلمين في أميركا يشعرون "بضغط نفسي هائل" يمكن أن يؤدي لمثل هذه المواقف.

وأضاف هوبر: "ليس من المعقول أن يقرر أحدهم، دون مناسبة، أن يختلق مثل هذا الأمر. كلما وقعت مثل هذه الأحداث النادرة من الادعاءات باختلاق بلاغات كاذبة ــ إذ أنّ الأمر لا يزال مجرد ادعاء حتى هذه اللحظة ــ استخدمت هذه الحوادث من قبل المجموعات المعادية للإسلام، والتي يزداد عددها، لتقويض ونزع الشرعية عن الحوادث العديدة التي يتعرض لها المسلمون".

وقد أُخلي سبيل ياسمين دون كفالة بعد استدعائها في المحكمة، لكنها تواجه تهمةً قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة عام في حال إدانتها.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة Daily Mail البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.